الصفحة 243 من 381

قوله:"والبناء عليه"لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك .

قوله:"والكتابة"أي: على القبر .

وظاهر كلام المؤلف رحمه الله: أن الكتابة مكروهة ، ولو كانت بقدر الحاجة ، أي حاجة بيان صاحب القبر ؛ درءًا للمفسدة.

وقال شيخنا عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله: المراد بالكتابة: ما كانوا يفعلونه في الجاهلية من كتابات المدح والثناء ، لان هذه هي التي يكون بها المحظور ، أما التي بقدر الإعلام ، فإنها لا تكره .

وله:"والجلوس والوطء عليه"أي الجلوس على القبر مكروه .

وكذلك الوطء عليه .

قوله:"والاتكاء إليه"أي: يتكىء على القبر فيجعله كالوسادة له .

قوله:"ويحرم فيه دفن اثنين فأكثر إلا لضرورة"أي: يحرم في القبر دفن اثنين فأكثر ، سواء كانا رجلين أم امرأتين أم رجلًا وامرأة .

وقوله:"إلا للضرورة"وذلك بأن يكثر الموتى ، ويقل من يدفنهم ففي هذه الحال لا بأس أن يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد .قوله:"ويجعل بين كل اثنين حاجز من تراب"أي: إذا جاز دفن اثنين فأكثر في القبر الواحد ، فإن الأفضل أن يجعل بينهما حاجز من تراب ليكونا كأنهما منفصلين .

قوله:"ولا تكره القراءة على القبر"القراءة على القبر لا تكره ولها صفتان:

الصفة الأولى: أن يقرأ على القبر ، كأنما يقرأ على مريض .

الصفة الثانية: أن يقرأ على القبر أي عند القبر ؛ ليسمع صاحب القبر فيستأنس به .

قوله:"وأي قرية فعله وجعل ثوابها لميت مسلم أو حي نفعه ذلك"هذه قاعدة في إهداء القُرب للغير .

قوله:"وسن أن يصلح لأهل الميت طعام يبعث به إليهم"ثلاثة أيام .

قوله:"ويكره لهم فعله للناس"أي: صنع الطعام مكروه لأهل الميت ، أي: أن يصنعوا طعامًا ويدعوا الناس إليه .

فصل

قوله:"تسن زيارة القبور"

وهي زيارة للاعتبار.

قوله:"إلا لنساء". فليست بسنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت