الصفحة 33 من 381

قوله:"مع المرفقين"تعبير المؤلف مخالف لظاهر الآية فيكون تعبير المؤلف بـ"مع"من باب التفسير والتوضيح .

قوله:"ثم يمسح كل رأسه مع الأذنين مرة واحدة"أي: لا يغسله وإنما يمسحه

وقوله:"مع الأذنين"ومسحهما فرض .

قوله:"ثم يغسل رجليه مع الكعبين"

الكلام على قوله:"مع الكعبين"كالكلام على قوله:"مع المرفقين".

قوله:"ويغسل الأقطع"أراد - رحمه الله - أقطع اليدين بدليل قوله:"فإن قطع من المفصل غسل رأس العضد".

فيغسل الأقطع بفية المفروض ، ولا يأخذ ما زاد على الفرض في مقابل المقطوع.

فمثلًا: لو قدر أنه قطع من نصف الذراع ، فلا يرتفع إلى العضد بمقدار نصف الذراع ، لأن العضد ليس محلًا للغسل ، وإنما يغسل بقية المفروض .

قوله:"فإن قطع من المفصل ………."

إذا قطع من مفصل المرفق غسل رأس العضد ، لأن رأس العضد مع المرفق في موازنة واحدة .

وإن قطع من فوق المفصل لا يجب غسله .

وهكذا بالنسبة للرجل إن قطع بعض القدم غسل ما بقي ، وإن قطع من مفصل العقب غسل طرف الساق ، لانه منه .

وهكذا بالنسبة للأذن إذا قطع بعضها مسح الباقي ، وإن قطعت كلها سقط المسح على ظاهرها .

قوله:"ثم يرفع بصره إلى السماء ويقول ما ورد"

وهو حديث عمر رضي الله عنه:"أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين ، فإن من أسبغ الوضوء ثم قال:"هذا الذكر فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء""

قوله:"وتباح معونته"كتقريب الماء إليه وصبه عليه ، وهو يتوضأ .

قوله:"وتنشيف أعضائه"التنشيف بمعنى: التجفيف .

باب مسح الخفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت