قوله:"مع المرفقين"تعبير المؤلف مخالف لظاهر الآية فيكون تعبير المؤلف بـ"مع"من باب التفسير والتوضيح .
قوله:"ثم يمسح كل رأسه مع الأذنين مرة واحدة"أي: لا يغسله وإنما يمسحه
وقوله:"مع الأذنين"ومسحهما فرض .
قوله:"ثم يغسل رجليه مع الكعبين"
الكلام على قوله:"مع الكعبين"كالكلام على قوله:"مع المرفقين".
قوله:"ويغسل الأقطع"أراد - رحمه الله - أقطع اليدين بدليل قوله:"فإن قطع من المفصل غسل رأس العضد".
فيغسل الأقطع بفية المفروض ، ولا يأخذ ما زاد على الفرض في مقابل المقطوع.
فمثلًا: لو قدر أنه قطع من نصف الذراع ، فلا يرتفع إلى العضد بمقدار نصف الذراع ، لأن العضد ليس محلًا للغسل ، وإنما يغسل بقية المفروض .
قوله:"فإن قطع من المفصل ………."
إذا قطع من مفصل المرفق غسل رأس العضد ، لأن رأس العضد مع المرفق في موازنة واحدة .
وإن قطع من فوق المفصل لا يجب غسله .
وهكذا بالنسبة للرجل إن قطع بعض القدم غسل ما بقي ، وإن قطع من مفصل العقب غسل طرف الساق ، لانه منه .
وهكذا بالنسبة للأذن إذا قطع بعضها مسح الباقي ، وإن قطعت كلها سقط المسح على ظاهرها .
قوله:"ثم يرفع بصره إلى السماء ويقول ما ورد"
وهو حديث عمر رضي الله عنه:"أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين ، فإن من أسبغ الوضوء ثم قال:"هذا الذكر فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء""
قوله:"وتباح معونته"كتقريب الماء إليه وصبه عليه ، وهو يتوضأ .
قوله:"وتنشيف أعضائه"التنشيف بمعنى: التجفيف .
باب مسح الخفين