وأما من الشرق إلى الغرب فما بين لابيتها فهو حرام ، وحرم المدينة معروف عند أهل المدينة .
باب دخول مكة
قوله:"باب دخول مكة"أي: لحاج .
قوله:"من أعلاها"أي: من أعلى مكة من الحجون
قوله:"والمسجد من باب بني شيبة"وباب بني شيبة الآن عفا عليه الدهر ، ولا يوجد له أثر الآن لكننا أدركنا مكانًا قريبًا من مقام إبراهيم ، يقال: إن هذا هو باب بني شيبة .
وكان الذي يدخل من باب يقال له: باب السلام ،ويتجه إلى الكعبة يدخل من هذا الباب وهل الدخول من باب بني شيبة .
قوله:"فإذا رأي البيت رفع يديه ، وقال ما ورد"
قال في الشرح:"ومنه اللهم أنت السلام ، ومنك السم ، حينا ربنا بالسلام ، الهم زد هذا البيت تعظيمًا وتشريفًا وتكريمًا ومهابة وبرًا إلى آخره"
قوله:"ثم يطوف مضطبعًا الاضطباع: أن يجعل وسط ردائه تحت عاتقه الأيمن ، وطرفيه على عاتقه الأيسر ، وإذا فرغ من الطواف أزال الاضطباع ."
وقوله:"يبتدىء المعتمر بطواف العمرة والقارن والمفرد للقدوم"
وسمي طواف القدوم ؛ لأنه أول ما يفعل عند قدوم الإنسان إلى مكة قبل أن يحط رحله .
ولكن إذا شق على الإنسان هذا العمل وأراد أن يذهب إلى مكة سكناه ، ويحط رحله فلا حرج .
قوله:"فيحاذي الحجر الأسود بكله"يحاذي: أي: يوازي .
بكل بدنة فلو وقف أمام الحجر ، فإن طوافه ليس صحيحًا فلابد أن يحاذي الحجر الأسود بكله ، ولا داعي أن يتقدم خطوة واحدة قبل الحجر الأسود نحو الركن اليماني لأنه تنفع .
قوله:"ويستمله"أي: يمسحه بيده ، وهذا هو الاستلام .
قوله:"ويقبله""فإن شق قبل يده أي: شق الاستلام والتقبيل فإنه يستمله بيده ويقبل يده وهذا بعد استلامه ومسحه ، لا أنه يقبل يده بدون مسح وبدون استلام فإن شق اللمس أشار إليه ، وإذا أشار إليه فإنه لا يقبل يده ."