قوله:"أو طاف على الشاذروان"الشاذروان هو: السوار المحيط بالكعبة من رخام ، وكان من قبل مسطحًا يمكن أن يطوف عليه الناس ، فإذا طاف عليه إنسان فإنه لا يصح طوافه ؛ لأن الشاذروان من الكعبة .
لكن بعض الخلفاء جزاه الله خيرًا جعله مسنمًا كما تشاهدون الآن ، فلا يمكن الطواف عليه فمن صعد عليه ليطوف زلق ؛ لأنه مزلة .
قوله:"أو جدار الحجر"الحجر معروف وهو البناء المقوس من شمالي الكعبة .
قوله:"أو عريان"أي: طاف وهو عريان ، فإنه لا يصح طوافه بأن لم يستر الواجب بأن تكون عليه ثياب رقيقة وعليه سراويل تصل إلى الركبة فيطوف فلا يصح طوافه .
قوله:"أو نجس"أي: أصابته نجاسة في ثوبه ، أو بدنه فإن الطواف لا يصح .
قوله:"ثم يصلي ركعتين خلف المقام"أي: بعد الفراغ من الطواف يصلي ركعتين خلف المقام .
يقرأ في الأولى: { قل يا أيها الكافرون } والثانية: { قل هو الله أحد }
فصل
قوله:"ثم يستلم الحجر"أي:بعد الصلاة ويعود ويستلم الحجر كما ثبت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
ولم يذكر المؤلف سوى الإسلام ، وعليه فلا يسن تقبيله في هذه المرة ، ولا الإشارة إليه ، بل إن تيسر أن يستلمه فعل ، وإلا انصرف من مكانه إلى المسعى.
قوله:"ويخرج إلى الصفا من بابه"لأنه أيسر ، وكان المسجد الحرام فيما سبق له أبواب دون المسعى أي: أن حدوده دون المسعى ، وله أبواب يخرج الناس منها .
قوله:"فيرقاه"أي: الصفا حتى يرى البيت ويسن إذا دنا من الصفا أن يقرأ { إن الصفا والمروة من شعائر } أبدأ بما بدأ الله به أي: أن الإنسان يشعر بأنه يفعل ذلك طاعة لله""
وقوله:"فيرقا"أي: يرقى الصفا ، حتى يرى الكعبة ، فيستقبلها .