والظاهر: أنه لا يمكن العمل به الآن ؛ لأن الإنسان محبوس بالسيارات فلا يمكن أن يتقدم أو يتأخر ، وربما ينحبس في نفس المكان فيعجز أن يمشي ، ولكن نقول: هذا شيء بغير اختيار الإنسان فينوي بقلبه أنه لو تيسر له أن يسرع لأسرع ، ,إذا علم الله من نيته هذا فإنه قد يثيبه على ما فاته من الأجر والثواب.
قوله:"وأخذ الحصى"أي من حيث شاء .
قوله:"وعدده سبعون"بناءً على أنه يتأخر ، لإن لم يتأخر فأسقط من السبعين واحدة وعشرين تكن تسعًا وأربعين.
قوله:"بين الحمص والبندق"بين المؤلف حجمه ، الحمص معروف والبندق هو بالقدر الذي تضعه بين الإبهام والوسطى ، ثم ترمي به بالحصاة .
قوله:"فإذا وصل إلى منى ، وهي من وادي محسر إلى جمرة العقبة"أي: الحاج .
قوله:"رماها بسبع حصيات متعاقبات"أي: واحدة بعد الأخرى .
وقول المؤلف:"رماها"يفهم منه أنه لو وضع الحصا وضعًا فإنه لا يجزىء فلابد من الرمي .
وقوله:رحمه الله"متعاقبات"أي: لو أنه من شدة الزحام رمى السبع جميعًا ، فإنه لا يجزىء إلا عن واحدة فقط فلابد من واحدة بعد واحدة .
وقوله:"فرماها بسبع حصيات"قد يفهم منه: أنه لابد أن يرمي الشاخص"العمود القائم"، ولكنه غير مراد ، بل المقصود أن تقع في الحوض ، سواء ضربت العمود أم لا تضربه .
قوله:"يرفع يده حتى يرى بياض إبطه"علل الشارح هذا: بأنه أعون له على الرمي ، وهذا إذا كان الإنسان بعيدًا ، لكن إذا كان قريبًا ويمكن فلا حاجة إلى الرفع ، إذ المقصود هو الرمي ، فالإنسان البعيد يحتاج إلى رفع يده حتى يصل إلى المراد .
قوله:"ويكبر مع كل حصاة"أي: كل ما رمى قال: الله أكبر مع كل حصاة""
قوله:"ولا يجزىء الرمي بغيرها"أي بغير الحصى ، حتى ولو كان ثمينًا ، قال في الشرح كجوهر وذهب ، ومعادن .
قوله: ولا بها ثانيًا"أي: لا ترم بحصاة رمي بها ."