مسألة: فإن قطع الذكر مع الخصيتين ؟ فقد قال المؤلف رحمه الله اخصي غير مجبوب"أي غير مقطوع الذكر ، وذلك أن قطع الذكر لا يفيد في زيادة اللحم وطيبه وهو قطع عضو فيشبه قطع الأذن ."
قوله:"وما بإذنه ، أو قرنة قطع أقل من النصف"فإنه يجزىء لكن مع الكراهة.
وقول المؤلف:"اقل من النصف"مفهوم كلامه أنه لو كان النصف فإنه لا يجزىء والمذهب انه لو قطع النصف يجزىء .
قوله:"والسنة نحر الإبل قائمة معقولة يدها اليسرى"
لأن الذابح سوف يأتيها من الجهة اليمنى ، وسيمسك الحربة بيده اليمنى ، ولو عقلت اليد اليمنى لضربت الناحر بركبتها إذا أحست ويكون عليه خطر ، لكن إذا كانت المعقولة هي اليسرى واليمنى قائمة فإنها لا تستطيع أن تتحرك باليد اليمنى ، وإذا نحرها فهي سوف تسقط على الجانب الأيسر التي به اليد المعقولة.
هذه هي السنة ولكن إذا كان الإنسان لا يستطيع ذلك ، كما هو المعروف عندنا الآن في بلادنا فإنهم يبركونها ، ويعقلون يديها ورجليها ، ويلوون رقبتها ، ويشدونها بحبل على ظهرها ثم ينحرونها فإنه لا حرج أن يعقلها وينحرها باركة.
قوله:"فيطعنها بالحربة في الوهدة التي بين أصل العنق والصدر"
بين المؤلف كيفية النحر: وذلك بأن يطعنها بالحربة يعني على سبيل التمثيل ، أو بالسكين ، أو بالسيف ، أو بأي شيء يجرح ، وينهر الدم .
وقوله:"في الوهدة التي بين أصل العنق والصدر"وهي قريبة من أن تكون بين يديها ، وهي معروفة ، فإذاطعنها جرها من أجل أن يقطع الحلقوم والمرىء.