وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: المراد به بعض الأعراب ، وقد استظهرنا أنهم منافقون لدلالة القرآن على ذلك ، وهم من جنس الأعراب الذين قال الله فيهم: [1] ، وإنما قلنا إن المراد بعض الأعراب في هذه الآية ؛ لأن الله بين في موضع آخر أن منهم من ليس كذلك ، وذلك في قوله تعالى: [2] [3] .
والراجح - والله تعالى أعلم - القول الأول ؛ لقوة أدلته ، وعدم ثبوت الدليل الصريح الذي يصرف المعنى الشرعي للإسلام الذي أثبته الله تعالى لهم .
(1) سورة التوبة: الآية 98 .
(2) سورة التوبة: الآية 99 .
(3) أضواء البيان 7/636 - 639 .