فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 677

ثم قال في آخر السورة: أي: هذا الاسم الذي افتتح به هذه السورة ..." [1] ."

القول الثاني: أنه صلة - أي: زائد - ، والمعنى: تبارك ربك ، قالوا: والاسم يزاد في مثل هذا ، كما قال لبيد:

إلى الحولِ ثم اسمُ السَّلام عليكما ... ومن يَبْكِ حولًا كاملًا فقد اعتذر [2]

أي: السلام عليكما [3] .

وإلى هذا القول ذهب من قال إن الاسم هو المسمى [4] .

واستُدل لهذا القول بقراءة ( ذو الجلال والإكرام ) بالرفع [5] ، وصفًا للاسم ، والمراد المسمى.

واختاره جمع من المفسرين ، كابن عطية [6] ، والسمعاني [7] ، وابن جزي [8] ، وأبو حيان [9] ، والقاسمي [10] .

قال أبو حيان:"ويدل عليه إسناد تبارك لغير الاسم في مواضع كقوله: [11] ، [12] ،"

[13] ، وقد صح الإسناد إلى ( الاسم ) لأنه بمعنى العلو ، فإذا علا الاسم فما ظنك بالمسمى" [14] ."

(1) تفسيره 17/125 .

(2) انظر: الأغاني 14/101 .

(3) تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص255 .

(4) انظر: تفسير السمعاني 5/34 ، والقرطبي 17/125 ، والسهيلي 2/397 .

(5) وهي قراءة ابن عامر ، انظر النشر 2/382 ، وانظر:التفسير الوسيط 4/230 ، والقرطبي 17/125 .

(6) تفسيره 15/353 .

(7) تفسيره 5/34 .

(8) تفسيره التسهيل 2/397 .

(9) تفسيره 8/198 .

(10) تفسيره 15/301 .

(11) سورة المؤمنون: الآية 14 .

(12) سورة الفرقان: الآية 10 .

(13) سورة الملك: الآية 1 .

(14) البحر المحيط 8/198 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت