ثم قال في آخر السورة: أي: هذا الاسم الذي افتتح به هذه السورة ..." [1] ."
القول الثاني: أنه صلة - أي: زائد - ، والمعنى: تبارك ربك ، قالوا: والاسم يزاد في مثل هذا ، كما قال لبيد:
إلى الحولِ ثم اسمُ السَّلام عليكما ... ومن يَبْكِ حولًا كاملًا فقد اعتذر [2]
أي: السلام عليكما [3] .
وإلى هذا القول ذهب من قال إن الاسم هو المسمى [4] .
واستُدل لهذا القول بقراءة ( ذو الجلال والإكرام ) بالرفع [5] ، وصفًا للاسم ، والمراد المسمى.
واختاره جمع من المفسرين ، كابن عطية [6] ، والسمعاني [7] ، وابن جزي [8] ، وأبو حيان [9] ، والقاسمي [10] .
قال أبو حيان:"ويدل عليه إسناد تبارك لغير الاسم في مواضع كقوله: [11] ، [12] ،"
[13] ، وقد صح الإسناد إلى ( الاسم ) لأنه بمعنى العلو ، فإذا علا الاسم فما ظنك بالمسمى" [14] ."
(1) تفسيره 17/125 .
(2) انظر: الأغاني 14/101 .
(3) تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص255 .
(4) انظر: تفسير السمعاني 5/34 ، والقرطبي 17/125 ، والسهيلي 2/397 .
(5) وهي قراءة ابن عامر ، انظر النشر 2/382 ، وانظر:التفسير الوسيط 4/230 ، والقرطبي 17/125 .
(6) تفسيره 15/353 .
(7) تفسيره 5/34 .
(8) تفسيره التسهيل 2/397 .
(9) تفسيره 8/198 .
(10) تفسيره 15/301 .
(11) سورة المؤمنون: الآية 14 .
(12) سورة الفرقان: الآية 10 .
(13) سورة الملك: الآية 1 .
(14) البحر المحيط 8/198 .