وهي التي تسمى في عرف مستخدمي الشبكة العنكبوتية بـ"الدردشة"أو:"الشات".
وهذه الخدمة تتيح للعامي الذي يستخدم الإنترنت التواصل مع المفتي، أو مع ناقل الفتوى بشكل مباشر من خلال الكتابة، بحيث يكتب المقلد أو العامي سؤاله على الجهاز الخاص به فيظهر في لحظات معدودة على الجهاز الخاص بالمفتي أو ناقل الفتوى، ثم يأتيه الجواب بنفس الطريقة، ويكون هنالك مجال للاستفسار والنقاش حول المسألة من خلال الكتابة لكونهما على اتصال مباشر.
وهذا النوع من التواصل قد يتم في المواقع العامة للمراسلات الكتابية، وقد يكون عبر الماسنجر الخاص بكلٍ منهما، فإن كان في المواقع العامة فيظهر لي أنه لا يجوز الاعتماد عليه في الفتوى لتعذر التحقق من شخصية المفتي أو ناقل الفتوى ومدى توفر الشروط فيه، وإن كان عبر الماسنجر الخاص به فيجوز إذا ثبت لدى المقلد صحة نسبة البريد الإلكتروني للعالم أو المفتي، بإعلانه ذلك، أو بواسطة شهادة العدول، ونحوها من الوسائل المعتبرة.
4 -الاتصال الإلكتروني المباشر"الماسنجر".
وهو كذلك من الوسائل المتاحة في شبكة الإنترنت، حيث يمكن للمقلد أن يتواصل مع المفتي بالصوت فقط، أو بالصوت والصورة بواسطة هذه الوسيلة المتقدمة.
فإن كان الاستفتاء من خلالها معتمدًا على الصوت فقط فحكمه كحكم التقليد بواسطة الهاتف العادي، على اعتبار أن الماسنجر في هذا الجانب كالهاتف، وإن كانت التقنية مختلفة، ولذا نجد أن بعض مستخدمي شبكة الإنترنت يستخدمه بديلًا عنه في المكالمات الدولية لانخفاض تكلفته.
وإن كان الاستفتاء معتمدًا على الصوت والصورة فحكمه حكم التقليد من خلال التلفاز في برامج الإفتاء المباشرة إذا كان المشاهد متواصلًا مع المفتي عبر الهاتف، وقد تقدم أن هذه الوسيلة جائزة إذا توفرت الضوابط اللازمة والتي سبق بيانها هناك.
5 -غرف البالتوك.