صالح العثيمين رحمه الله، وركن خاص بقرارات المجامع الفقهية، وبعض مؤسسات الاجتهاد الجماعي، وهي متاحة لكل من يدخل على هذا الموقع.
والتقليد من خلال هذه المواقع - في ظني - جائز إذا توفرت الضوابط العامة المتعلقة بالفتوى -والتي سبق بيانها- وثبت للمقلد صحة نسبة الفتوى إلى العالم، وذلك من خلال التحقق من حال الموقع الإلكتروني الذي نشرت فيه، فإن كان موقعًا مشهودًا له بالأمانة والصدق والتحري في نقل الفتاوى، والقائمون عليه أناس معروفون بهذه الخصال فيجوز له حينئذٍ الأخذ بالفتوى والعمل بها، وإلا فلا.
2 -المنتديات وساحات الحوار.
وتعد من أكثر المواقع جاذبية لمستخدمي الإنترنت، وهي كثيرة جدًا ومتنوعة، وبعضها مخصص للنقاش في القضايا الشرعية، كالساحات الإسلامية، والمنتديات التابعة للمواقع الإسلامية، وغيرها.
والمتابع للمنتديات الشرعية يلاحظ اشتمال بعض المقالات والردود -أحيانًا- على أحكام وفتاوى لعلماء هذا العصر في القضايا التي يجري النقاش حولها، كما يلاحظ أن أغلب الكتّاب فيها يستخدمون أسماء مستعارة ولا يصرحون بأسمائهم الحقيقية، ولذا فإن الاعتماد عليها، والتقليد من خلالها غير جائز، وذلك لأن الناقل للفتوى مجهول العين والحال، وقد تقدم فيما مضى أنه يشترط في التقليد اعتمادًا على النقل أن يكون الناقل ثقة معروفًا بالعدالة والأمانة.
فإن كان الناقل للفتوى في منتدى من المنتديات يكتب باسمه الصريح فيجوز الاعتماد على نقله إذا كان معروفًا بالأمانة والعدالة والصدق، وتأكد المقلد من صحة نسبة المكتوب إليه، بإقراره بذلك، أو بشهادة العدل، أو من خلال معرفة حال المنتدى، والتحقق من أن القائمين عليه ممن تتوفر فيهم الشروط اللازمة لقبول الخبر.
3 -المراسلات الكتابية المباشرة.