1 -عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلَّوا عليَّ، فإنه من صلَّى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا، فمن سأل لي الوسيلة حلَّت له الشفاعة". رواه مسلم وأبوداود والترمذي والنسائي [1] .
2 -عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة".
أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه [2] .
المسألة العاشرة
(10) قول رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا ورسولًا.
1 -عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله. رضيت بالله ربًا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلام دينًا، غفر له ذنبه".
أخرجه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة [3] وغيرهم.
أما متى يقال هذا الدعاء والذكر؟ هل عند قول المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله؟ وسط الأذان، أم يقوله عندما يختم المؤذن الأذان بقوله (لا إله إلا الله) فيقول وأنا إلى آخره؟ على قولين عند أهل العلم:
(1) مسلم (384) وأبوداود (523) والترمذي (3614) والنسائي (678) .
(2) البخاري (614) وأبوداود (529) والترمذي (211) والنسائي (680) وابن ماجه (722) .
(3) مسلم (386) وأحمد (1565) وأبو داود (525) والترمذي (210) والنسائي (679) وابن ماجه (721) وابن خزيمة (421/422) .