وقال [1] :"قلت: الأحاديث التي ذكرها البخاري في القراءة هنا - أي المغرب - ثلاثة مختلفة المقادير، لأن الأعراف من السبع الطوال، والطور من طوال المفصل والمرسلات من أواسطه".
4 -عن عائشة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في صلاة المغرب سورة الأعراف فرقها في ركعتين. أخرجه النسائي [2] وصححه الألباني.
وقال ابن خزيمة في صحيحه [3] :"سمعت أحمد بن نصر المقري يقول: أشتهي أن أقرأ في المغرب مرةً بالأعراف".
وعلى هديه في ذلك حضرًا وسفرًا كان أصحابه والتابعون - رضي الله عنهم - وانظر الآثار عنهم في ذلك المصنف لعبد الرزاق [4] ، والمصنف لابن أبي شيبة [5] .
تنبيه:
ذهب أبو داود في سننه إلى نسخ التطويل في المغرب، ودلل ابن دقيق باستمرار العمل على التخفيف. وانظر رد ذلك في الفتح [6] .
القراءة في صلاة العشاء:
1 -عن أبي رافع قال: صليتُ مع أبي هريرة - رضي الله عنه - العتمة - أي العشاء - فقرأ: {إِذَا السّمَآءُ انشَقّتْ} فسجد فقلت: ماهذه؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه. أخرجه البخاري، ومسلم [7] .
2 -وقرأ في العشاء بـ"التين والزيتون"في سفره:
عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفرٍ فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بـ"التين والزيتون". أخرجه البخاري ومسلم [8] .
وفي لفظ عند البخاري [9] باب: القراءة في العشاء سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ {وَالتّينِ وَالزّيْتُونِ} في العشاء، وما سمعت أحدًا أحسن صوتا منه أو قراءةً.
(7) البخاري (768) ومسلم (578) .
(8) البخاري (767) ومسلم (464) .