فإن لم يجد سماعا أوقياسا أواستعارة صمت [1] أوقال: (( ولعل الطائي سمعه في كلام قديم ) )؛ فلم يكن أبوالعلاء يخطئه أويعيب عليه إلا نادرا جدا [2] .
ـ قال أبوتمام:
هُما أَظلَما حالَيَّ ثُمَّتَ أَجلَيا ... ظَلامَيهِما عَن وَجهِ أَمرَدَ أَشيَبِ [بحر الطويل]
(( جعل(أظلم) هاهنا متعديا، وذلك قليل في الاستعمال، وهوفي القياس جائز )) [3] .
ـ قال أبوالعلاء عند قول أبي تمام:
إِذا كانَتِ الأَنفاسُ جَمرًا لَدى الوَغى وَضاقَت ثِيابُ القَومِ وَهيَ فَضافِضُ [بحر الطويل]
(( فَضَافِض: جمع فَضْفاض وهوالواسع، وإنما المستعمل ثوب فَضفاض؛ فجاء هذا على فَضْفَض، ومثله كثير ) ) [4] .
ـ قال أبوتمام:
صَلَتانٌ أَعداؤُهُ حَيثُ حَلّوا ... في حَديثٍ مِن عَزمِهِ مُستَفاضِ [بحر الخفيف]
(( ... وأهل اللغة يزعمون أن الصواب أن يقال: حديث مستفيض؛ والقياس لا يمنع أن يقال: مستفاض ) ) [5] .
ـ قال أبوتمام:
إِمراتُهُ نَفَذَت عَلَيهِ أُمورُها ... حَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ إِمراتُها [بحر الكامل]
(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 25ب47] ، [1/ 48] .
(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 286ب17] ، [3/ 103ب23] .
(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 150] .
(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 299ب18] .
(5) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 311ب11] .