فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 454

وقال: (( وهَرَقْتَ تستعمل في المياه، وما جرى مجراها في السيلان، والأصل أرقت؛ فأبدلت الهاء من الهمزة، إلا أن الذي يقول هرقت يقول في اسم الفاعل والمفعول (( مُهَرِيق ) (( مُهَرَاق ) )، واستثقلوا الهمزة أن تُثبَت في مُريق ومُراق فلم يقولوا (( مُؤَرِيق ) )ولا (( مُؤَراق ) )لثقل الهمزة، وأثبتوا الهاء لخفتها )) [1] .

في إشارة التبريزي إقرار لحقيقة اتجاه اللغة إلى السهولة والتيسير، فاللغة تميل (( في تطورها نحوالسهولة والتيسير؛ فتحاول التخلص من الأصوات العسيرة، وتستبدل بها أصواتا أخرى، لا تتطلب مجهودا عضليا كبيرا ) ) [2] .

كما يدل النص الأول على أن الياء أخف نطقا من الواو.

-المضعف الثلاثي يجب فيه إدغام الفاء والعين إذا كان مكسور العين في المضارع:

قال: (( اليَقَق: الأبيض، يقال: يَقَق، ويقِق، وإذا كسرت القاف فهومن الشواذ؛ لأن حق مثل هذا أن يدغم، إذا كُسِر؛ فيقال: يَقُّ. وقد حكى سيبويه: قوم ضَفِفوا الحال ) ) [3] .

ـ من معاني الأوزان الصرفية عند التبريزي:

تعرض التبريزي أثناء شرحه لعددٍ من معاني الأوزن الصرفية، وفي التالي بعض هذه الأوزان وبعض معانيها التي ذكرها التبريزي.

[1] الفُعَالة: تدل على ما يسقط عن الشيء أويبقى منه. قال: (( الحُشاشة بقية النفس ... والفُعالة تجيء فيما يسقط عن الشيء أويبقى منه، فالذي يسقط نحوالحُلاقة والجُزَارة، والذي يبقى نحوالغُدارة والصُّبابة ) ) [4] .

(1) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 62ب46] .

(2) التطور اللغوي: د. رمضان عبد التواب، 47

(3) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 470ب1] .

(4) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 253ب1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت