بِحَوافِرٍ حُفرٍ وَصُلبٍ صُلَّبٍ ... وَأَشاعِرٍ شُعرٍ وَخَلقٍ أَخلَقِ [بحر الكامل] .
(( والأشاعر جمع أشعر، وهوما ينبت عليه الشعر مما يُقارب الحافر(...) وأصل الأشاعر في الصفات ثم نقل إلى الأسماء؛ فجمع على أفاعل )) [1] .
-إيقاع الصفة على كل الشيء:
صرح التبريزي أن الصفة تكون لجزء معين من الشيء وقد تطلق على كل الشيء. قال: (( وليل أدعج؛ إذا وصف بشدة السواد، والأصل أن يقال: أدعج العين، ولكن أوقعوا الصفة على كل الشيء، كما تقع على بعضه، يقولون رجل أزرق، وإنما الزرقة للعين ) ) [2] .
وإيقاع بعض الشيء على كل الشيء من سنن العرب في كلامها، قال الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها: (( باب اقتصارهم على ذكر بعض الشيء وهم يريدونه كلُّه: من سنن العرب الاقتصارُ على ذكر بعض الشيء وهم يريدونه كلُّه, فيقولون: قعد على صَدْر راحلته ومضى(...) وذكروا في هذا الباب قوله جلّ ثناؤه: چ ? ? ? ? ? ? چ [النور: 30] )) [3] .
-اللغة تميل نحوالسهولة والتيسير:
قال التبريزي في أحد مواضع شرحه: (( وأصل الدجية أن يكون بالواو؛ لأنه من دجا يدجو، ولكنهم آثروا الياء لخفتها ) ) [4] .
(1) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 410ب8] . وجاء في شرح شافية ابن الحاجب 1/ 467: (( اعلم أن أَفْعَل إذا كان اسما كيف تصرَّفَت حركاته من أَفْعل وإفْعَل وأفعُل: يجمع على أفاعل نحو جمع أَجْدَل وأَحْوَص ـ علما ـ وإصبع، على: أجادِل وأحاوِص وأصابع ) ).
(2) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 64] .
(3) ص 193، الناشر: محمد علي بيضون ط1 1418هـ-1997م
(4) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 54] .