فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 454

ـ وقال: (( عسقلان: إن كانت عربية فاشتقاقها من العساقيل ) ) [1] . فإن كانت البنية العربية تتميز عن البنى الأعجمية لم يشك التبريزي هاهنا.

ـ قال عند قول أبي تمام:

لَيسَ تُغنى شَيئًا وَلَوكُنتَ قارونَ الغِنى وَاشتَرَيتَ دَربَ النورَه [بحر الخفيف] .

(( النُّورة: قيل إن هذه اللفظة ليست عربية في الأصل، واشتقاقها يشابه اشتقاق العربي ) ) [2] .

[2] قسم لا يوافق الأبنية العربية:

قال: (( الياقوت: كلمة قد استعملتها العرب فهي كلمة أعجمية في الأصل، وليس لها اشتقاق في كلامهم؛ لأنهم لم يحكوا اليقت ) ) [3] .

وبناء على ما سبق نقرر أن اللفظ الأعجمي قد يوافق في بنيته بنية اللفظ العربي.

-انتقال الصفات إلى الأسماء:

الاسم كلمة تدل بذاتها على شيء محسوس أوشيء غير محسوس يعرف بالعقل، وهوفي الحالتين لا يقترن بزمن [4] . أما الصفة: فهي ما دلت على معنى وذات، وهذا يشمل اسم الفاعل واسم المفعول، وأفعل التفضيل والصفة المشبهة [5] .

ومن خلال التعريفين نجد أن الصفة تفترق عن الاسم بدلالتها على صفة الشيء. وقد أشار التبريزي إلى إمكانية انتقال الصفة إلى الاسم فقال عند قول أبي تمام:

(1) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 268ب27] .

(2) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 365ب5] . وينظر أيضا المواضع التالية: [1/ 330ب3] ، [2/ 54ب40] ، [4/ 330ب11]

(3) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 106] .

(4) النحوالوافي: 1/ 26

(5) شرح ابن عقيل، ص 188

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت