ـ وقال: (( عسقلان: إن كانت عربية فاشتقاقها من العساقيل ) ) [1] . فإن كانت البنية العربية تتميز عن البنى الأعجمية لم يشك التبريزي هاهنا.
ـ قال عند قول أبي تمام:
لَيسَ تُغنى شَيئًا وَلَوكُنتَ قارونَ الغِنى وَاشتَرَيتَ دَربَ النورَه [بحر الخفيف] .
(( النُّورة: قيل إن هذه اللفظة ليست عربية في الأصل، واشتقاقها يشابه اشتقاق العربي ) ) [2] .
[2] قسم لا يوافق الأبنية العربية:
قال: (( الياقوت: كلمة قد استعملتها العرب فهي كلمة أعجمية في الأصل، وليس لها اشتقاق في كلامهم؛ لأنهم لم يحكوا اليقت ) ) [3] .
وبناء على ما سبق نقرر أن اللفظ الأعجمي قد يوافق في بنيته بنية اللفظ العربي.
-انتقال الصفات إلى الأسماء:
الاسم كلمة تدل بذاتها على شيء محسوس أوشيء غير محسوس يعرف بالعقل، وهوفي الحالتين لا يقترن بزمن [4] . أما الصفة: فهي ما دلت على معنى وذات، وهذا يشمل اسم الفاعل واسم المفعول، وأفعل التفضيل والصفة المشبهة [5] .
ومن خلال التعريفين نجد أن الصفة تفترق عن الاسم بدلالتها على صفة الشيء. وقد أشار التبريزي إلى إمكانية انتقال الصفة إلى الاسم فقال عند قول أبي تمام:
(1) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 268ب27] .
(2) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 365ب5] . وينظر أيضا المواضع التالية: [1/ 330ب3] ، [2/ 54ب40] ، [4/ 330ب11]
(3) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 106] .
(4) النحوالوافي: 1/ 26
(5) شرح ابن عقيل، ص 188