(( ومد الظماء وهومهموز مقصور ... وقد فعل ذلك في غير هذا الموضع، والقياس يطلق ذلك، وما هوأشد منه ) ) [1] .
وعلى العكس من ذلك نجد التبريزي يقول عند قول أبي تمام:
قَد كِدتُ أَن أَنسى ظِماءَ جَوانِحي ... مِن بُعدِ شُقَّةِ مَورِدي عَن مَصدَري [بحر الكامل]
(( والأشبه أن يكون مد الظماء؛ لأنه تكرر في شعره ممدودًا؛ وذلك رديء؛ لأنه قليل في المستعمل ) ) [2] .
(1) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 37] .
(2) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 456ب26] .