ـ وقال: (( والأحسن أن يكون أعجاس جمع: عِجْس بكسر العين أوعُجس بالضم؛ لأن(فَعْلا) لا يجمع على أفْعَال كثيرا )) [1] .
ـ وقال: (( ويقال للؤلؤة العظيمة(تُؤْمَة) ، والجمع تُؤَم، وهذا أجود من أن تجعل توم جمع: تُؤَام على تخفيف الهمزة؛ لأن ذلك قليل )) [2] .
ـ وقال: (( ومضَّاض على قولهم: مَضَّني، وأمضَّني عندهم أفصح، وفَعَّال يَقِِلُّ في أفعل، إلا أنهم قالوا جبار وهوعندهم من أجبرته على الأمر إذا أكرهته عليه، إلا أن هذه الأشياء تحمل على حذف الزوائد ) ) [3] .
ـ وقال: (( وأصل همزة التعجب أن تدخل على الأفعال الثلاثية التي لا زيادة فيها، مثل: ضرب، وعلم، وكَرُمَ، ودخولها على ما في أوله الهمزة قليل، إلا أنه جاء وكثر ... ولا يستعملون عطوت إلا في معنى تناولت، وأفعل التي للتعجب تجري مجرى أفعل التفضيل ) ) [4] .
ـ وقال: (( ... وقال قوم خَدجَتْ وأخْدَجَتْ سواء؛ وهذا القول أشبه بكلامهم؛ لأن فَعَلَ وأفْعَلَ يشتركان كثيرا ) ) [5] .
[ب] توظيف الخصائص النحوية للغة الراقية:
اعتمد أبوالعلاء على الخصائص النحوية في شرحه للديوان، وقد أحصى البحث خمسة وعشرين موضعا وظف فيها أبوالعلاء هذه السمة، ومنها ما يلي:
ـ قال أبوتمام:
(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 179] .
(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 287] .
(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 315] .
(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 114] .
(5) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 17] . ولمزيد من الأمثلة يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي المواضع التالية: [1/ 183] ، [1/ 226] ، [1/ 230] ، [1/ 63] ، [1/ 8] ، [2/ 123] ، [2/ 236] ، [2/ 254] ، [2/ 403] ، [3/ 120] ، [3/ 16] ، [4/ 164] ، [4/ 6] ، [4/ 38ب5]