وقد نقل د. أحمد مختار عمر تعريف المصاحبة أوالرصف عن Ullmann قائلا: (( هوالارتباط الاعتيادي لكلمة ما في لغة ما بكلمات أخرى معينة ) )، أو: (( استعمال وحدتين معجميتين منفصلتين، استعمالهما عادة مرتبطتين الواحدة بالأخرى ) ) [1] .
وفيما يلي أمثلة على ذلك:
ـ (( (( الذَّرَابة ) )الحدة، وقلما يقولون رجل ذَرِب حتى يقولوا ذرب اللسان )) [2] .
ـ وقال أبوالعلاء عند قول أبي تمام:
أولِعنَ بِالمُردِ الغَطارِفِ بُدَّنا ... غيدًا أَلِفنَهُمُ لِدانًا غيدا [بحر الكامل]
(( إذا رويت (( لُدَّنًا ) )فهوجمع لادنة، وذلك لفظ لا يستعمل، وإنما يقال: غَضٌّ
لَدْن، وشباب لدن، وهوالناعم المنعطف ... وإذا رويت (( بُدّنا لُدْنا ) )فهوأعرف؛ لأن قولهم: امرأة بادن، كلام معروف )) [3] .
ـ وقال: (( ... و (( الوَخْد ) )و (( الوَسْجُ ) )ضربان من السير، وأكثر ما يستعملان في الإبل والنعام، وقد يستعاران لغيرهما )) [4] .
ـ وقال أبوالعلاء عند قوله:
نَدَّ عَنكَ العَزاءُ فيهِ وَقادَ الدَّمعَ مِن مُقلَتَيكَ قَودَ الجَنيبِ [بحر الخفيف]
(( استعار: (( نَدَّ ) )للعزاء، وإنما هو للإبل ونحوها )) [5] .
ـ وقال: (( .والبلاء يستعمل في الفعل الحسن وفي القبيح، وفي الاختبار ) ) [6] .
ـ وقال: (( والفأل أكثر ما يستعمل في الخير، وربما استعمل في الشر كالمستعار ) ) [7] .
(1) علم الدلالة: ص 74 (عالم الكتب ط 5) .
(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 260] .
(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 409 ـ 410] .
(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 337] .
(5) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 117] .
(6) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 32] .
(7) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 78] .