فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 454

مَن يَسأَلِ اللهَ أَن يُبقي سَراتَكُمُ ... فَإِنَّما سالَهُ أَن يُبقِيَ الكَرَما [بحر البسيط]

(( ... وإن همزت (( يسأل ) )فإنه أحسن، وإن تخالفت اللغتان، وإن لم تهمزها فجائز، والاختيار الهمز؛ لأنه أصح للوزن )) [1] .

ـ وأيضًا: فَما أَبقَيتَ لِلسَّيفِ اليَماني ... شَجًا فيهِم وَلا الرُّمحِ الرُّدَيني

وَقائِعُ أَشرَقَت مِنهُنَّ جَمعٌ ... إِلى خَيفَي مِنًى فَالمَوقِفَينِ [بحر الوافر]

(( وثنى (( الخَيْف ) )وهوما ارتفع من المسيل، وانحدر عن الجبل، لأنه أراد إقامة الوزن، ذلك جائز على معنى الاتساع، وإنما يجيء في الشعر القديم (( خيف منى ) )،و (( الخيف من منى ) )على التوحيد، إلا أن التثنية والجمع في مثل هذه الأشياء جائزان )) [2] .

5ـ قرينة الاستعمال اللغوي.

ـ قال عند قول أبي تمام:

يَنبوعُها خَضِلٌ وَحَليُ قَريضِها ... حَليُ الهَدِيِّ وَنَسجُها مَوضونُ [بحر الكامل]

(( ... و (( الخضل ) ): الذي قد ابتل، ويجوز أن يكون الطائي لم يقله على هذا النظم؛ لأن الينبوع لا يحسن أن يوصف بـ (( خَضِل ) )، ولكن لوقال: (( غَدِق ) )لكان أشبه؛ إذ كانوا يقولون: (( خضلَ ثوبُه ) )؛ إذا أصابه قطر فبله. )) [3] .

ـ وقال عند قول أبي تمام:

قَومٌ غَدا طارِفُ المَديحِ لَهُم ... وَوَسمُهُم لائِحٌ عَلى تُلُدِه [بحر المنسرح]

(( و (( وسم ) )ـ بالسين غير معجمة ـ؛ أي: علامة بالميسم، وهوأشبه من (( الوشم ) )بالشين في هذا البيت؛ لأن الوشم يُستَعمل في الأكف والأذرع )) [4] .

(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 175ب52] .

(2) يُنْظَرُ شرح التبريزي: [3/ 299ب14] ، ولمزيد من المواضع تُنْظَرُ المواضع الآتية: [1/ 427ب8] ، [1/ 429 ـ 430ب12] ، [4/ 362ب8] ، [4/ 570ب11] ، [2/ 98ب2] .

(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 330ب42] .

(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 432ب20] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت