(( ... (( الكذج ) ): كلمة لم تستعملها العرب، ولا استعملت الكاف والذال والجيم فيما يعرف من الثلاثي )) )) [1] .
ـ وقال:
سَقاهُم كَما أَسقاهُمُ في لَظى الوَغى ... بِبيضِ صَفيحِ الهِندِ وَالسُّمُرِ الذُّبلِ [بحر الطويل]
(( ... و (( الذُّبل ) )جمع (( ذَبُول ) )؛ لأن (( فَعُولا ) )بابه أن يجمع على (( فُعُل ) )، وجمع (( فاعل ) )على هذا المثال قليل؛ فكان حمله على (( فَعُول ) )أوجب )) [2] .
ـ وقال:
صافي الأَديمِ كَأَنَّما أَلبَستَهُ ... مِن سُندُسٍ بُردًا وَمِن إِستَبرَقِ [بحر الكامل]
(( ولو كان (( السندس ) )عربيًّا لكان اشتقاقه من (( السَّدُوس ) )وهو: الطيلسان الأخضر )) [3] .
4ـ القرينة العروضية.
ـ قال عند قول أبي تمام:
قَتَلَتهُ سِرًّا ثُمَّ قالَت جَهرَةً ... قَولَ الفَرَزدَقِ لا بِظَبيٍ أَعفَرِ [بحر الكامل]
(( اكتفى بعجز بيت الفرزدق، لأنه لم يقدر أن يزيد على ذلك من أجل إقامة الوزن، والبيت مشهور، قد روي في شعر الفرزدق، وروي لغيره:
أَقولُ لَهُ لَمّا أَتاني نَعِيُّهُ ... بِهِ لا بِظَبيٍ بِالصَّريمَةِ أَعفَرا [بحر الطويل] )) [4] .
ـ وكما قال عند قول أبي تمام:
(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 28ب31] .
(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 521ب14] .
(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 416ب19] ، ويُنْظَرُ أيضًا الموضعان الآتيان: [1/ 61ـ 62] ، [4/ 422ب5] .
(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 451ب7] .