الصفحة 103 من 551

يكون مجيئه بذاته وبأمره ولمن قصد مكانا أو عملا أو زمانا ، قال الله عز وجل: { وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى } - { ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات } - { ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم } - { فإذا جاء الخوف } - { إذا جاء أجلهم } - { بلى قد جاءتك آياتي } - { فقد جاؤوا ظلما وزورا } أي قصدوا الكلام وتعدوه فاستعمل فيه المجيء كما استعمل فيه القصد ، قال تعالى: { إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم } - { وجاء ربك والملك صفا صفا } فهذا بالأمر لا بالذات وهو قول ابن عباس رضي الله عنه ، وكذا قوله: { فلما جاءهم الحق } يقال جاءه بكذا وأجاءه ، قال الله تعالى: { فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة } قيل ألجأها وإنما هو معدى عن جاء وعلى هذا قولهم: شر ما أجاءك إلى مخة عرقوب ، وقول الشاعر:

( أجاءته المخافة والرحاء **

وجاء بكذا استحضره نحو: { لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء } - { وجئتك من سبإ بنبإ يقين } وجاء بكذا يختلف معناه بحسب اختلاف المجيء به .

جال: جالوت اسم ملك طاغ رماه داود عليه السلام فقتله ، وهو المذكور في قوله تعالى: { وقتل داود جالوت } .

جو: الجو الهواء ، قال الله تعالى: { في جو السماء ما يمسكهن إلا الله } واسم اليمامة جو ، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت