الصفحة 313 من 551

= كتاب الظاء =

ظعن: يقال ظعن يظعن ظعنا إذا شخص قال { يوم ظعنكم } والظعينة الهودج إذا كان فيه المرأة وقد يكنى به عن المرأة وإن لم تكن في الهودج .

ظفر: الظفر يقال في الإنسان وفي غيره قال { كل ذي ظفر } أي ذي مخالب ويعبر عن السلاح به تشبيها بظفر الطائر إذ هو له بمنزلة السلاح ، ويقال فلان كليل الظفر وظفره فلان نشب ظفره فيه ، وهو أظفر طويل الظفر ، والظفرة جليدة يغشى البصر بها تشبيها بالظفر في الصلابة ، يقال ظفرت عينه والظفر الفوز وأصله من ظفره عليه . أي نشب ظفره فيه . قال: { من بعد أن أظفركم عليهم } .

ظلل: الظل ضد الضح وهو أعم من الفئ فإنه يقال ظل الليل وظل الجنة ، ويقال لكل موضع لم تصل إليه الشمس ظل ولا يقال الفيء إلا لما زال عنه الشمس ، ويعبر بالظل عن العزة والمنعة وعن الرفاهة ، قال { إن المتقين في ظلال } أي فيه عزة ومناع ، قال { أكلها دائم وظلها } - { هم وأزواجهم في ظلال } يقال ظللني الشجر وأظلني قال { وظللنا عليكم الغمام } وأظلني فلان حرسني وجعلني في ظله وعزه ومناعته . وقوله { يتفيأ ظلاله } أي إنشاؤه يدل على وحدانية الله وينبئ عن حكمته . وقوله { ولله يسجد } إلى قوله { وظلالهم } قال الحسن: أما ظلك فيسجد لله ، وأما أنت فتكفر به ، وظل ظليل فائض ، وقوله: { وندخلهم ظلا ظليلا } كناية عن غضارة العيش ، والظلة سحابة تظل وأكثر ما يقال فيما يستوخم ويكره ، قال: { كأنه ظلة } - { عذاب يوم الظلة } - { أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام } أي عذابه يأتيهم ، والظلل جمع ظلة كغرفة وغرف وقربة وقرب ، وقرئ في ظلال وذلك إما جمع ظلة نحو غلبة وغلاب وحفرة وحفار ، وإما جمع ظل نحو: { يتفيأ ظلاله } وقال بعض أهل اللغة: يقال للشاخص ظل ، قال ويدل على ذلك قول الشاعر:

( لما نزلنا رفعنا ظل أخبية ** وقال: ليس ينصبون الظل الذي هو الفيء إنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت