الصفحة 163 من 551

= كتاب الدال =

دب: الدب والدبيب مشي خفيف ويستعمل ذلك في الحيوان وفي الحشرات أكثر ، ويستعمل في الشراب والبلى ونحو ذلك مما لا تدرك حركته الحاسة ، ويستعمل في كل حيوان وإن اختصت في التعارف بالفرس ، قال تعالى: { والله خلق كل دابة من ماء } الآية وقال: { وبث فيها من كل دابة } - { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } وقال تعالى: { وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه } وقوله تعالى { ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة } قال أبو عبيدة: عنى الإنسان خاصة ، والأولى إجراؤها على العموم . وقوله { وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم } فقد قيل إنها حيوان بخلاف ما نعرفه يختص خروجها بحين القيامة ، وقيل عنى بها الأشرار الذين هم في الجهل بمنزلة الدواب فتكون الدابة جمعا اسما لكل شيء يدب ، نحو خائنة جمع خائن ، وقوله { إن شر الدواب عند الله } فإنها عام في جميع الحيوانات ، ويقال ناقة دبوب: تدب في مشيها لبطئها ، وما بالدار دبي أي من يدب ، وأرض مدبوبة: كثيرة ذوات الدبيب فيها .

دبر: دبر الشيء خلاف القبل ، وكنى بهما عن العضوين المخصوصين ، ويقال ، دبر ودبر وجمعه أدبار ، قال تعالى: { ومن يولهم يومئذ دبره } وقال: { يضربون وجوههم وأدبارهم } أي قدامهم وخلفهم ، وقال { فلا تولوهم الأدبار } وذلك نهي عن الانهزام وقوله: { وأدبار السجود } أواخر الصلوات ، وقرئ وأدبار النجوم وإدبار النجوم ، فإدبار مصدر مجعول ظرفا نحو مقدم الحاج وخفوق النجم ، ومن قرأ أدبار فجمع . ويشتق منه تارة باعتبار دبر: الفاعل وتارة باعتبار دبر: المفعول ، فمن الأول قولهم دبر فلان وأمس الدابر { والليل إذ أدبر } وباعتبار المفعول قولهم دبر السهم الهدف: سقط خلفه ودبر فلان القوم: صار خلفهم ، قال تعالى: { أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين } وقال تعالى: { فقطع دابر القوم الذين ظلموا } والدابر يقال للمتأخر وللتابع ، إما باعتبار المكان أو باعتبار الزمان ، أو باعتبار المرتبة . وأدير: أعرض وولى دبره قال: { ثم أدبر واستكبر } وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت