الصفحة 162 من 551

خول: قوله تعالى: { وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم } أي ما أعطيناكم ، والتخويل في الأصل إعطاء الخول ، وقيل إعطاء ما يصير له خولا ، وقيل إعطاء ما يحتاج أن يتعهده ، من قولهم فلان خال مال وخايل مال أي حسن القيام به . والخال ثوب يعلق فيخيل للوحوش ، والخال في الجسد شامة فيه .

خون: الخيانة والنفاق واحد إلا أن الخيانة تقال اعتبارا بالعهد والأمانة ، والنفاق يقال اعتبارا بالدين ، ثم يتداخلان ، فالخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر . ونقيض الخيانة: الأمانة ، يقال خنت فلانا وخنت أمانة فلان وعلى ذلك قوله: { لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم } وقوله تعالى: { ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما } وقوله: { ولا تزال تطلع على خائنة منهم } أي على جماعة خائنة منهم . وقيل على رجل خائن ، يقال رجل خائن وخائنة نحو راوية وداهية وقيل خائنة موضوعة موضع المصدر نحو قم قائما وقوله: { يعلم خائنة الأعين } على ما تقدم وقال تعالى: { وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم } وقوله: { علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم } والاختيان مراودة الخيانة ولم يقل تخونون أنفسكم لأنه لم تكن منهم الخيانة بل كان منهم الاختيان ، فإن الاختيان تحرك شهوة الإنسان لتحري الخيانة وذلك هو المشار إليه بقوله تعالى: { إن النفس لأمارة بالسوء } . خوى: أصل الخواء الخلا ، يقال خوى بطنه من الطعام يخوى خوى ، وخوى الجوز خوى تشبيها به ، وخوت الدار تخوي خواء ، وخوى النجم وأخوى إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر ، تشبيها بذلك ، وأخوى أبلغ من خوى ، كما أن أسقى أبلغ من سقى . والتخوية: ترك ما بين الشيئين خاليا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت