الصفحة 133 من 551

صلى الله عليه وسلم ، والأحنف من في رجله ميل قيل سمي بذلك على التفاؤل وقيل بل استعير للميل المجرد .

حنك: الحنك حنك الإنسان والدابة ، وقيل لمنقار الغراب ، حنك لكونه كالحنك من الإنسان وقيل أسود مثل حنك الغراب وحلك الغراب فحنكه منقاره وحلكه سواد ريشه ، وقوله تعالى: { لأحتنكن ذريته إلا قليلا } يجوز أن يكون من قولهم حنكت الدابة أصبت حنكها باللجام والرسن فيكون نحو قولك لألجمن فلانا ولأرسننه ، ويجوز أن يكون من قولهم احتنك الجراد الأرض أي استولى بحنكه عليها فأكلها واستأصلها فيكون معناه لأستولين عليهم استيلاءه على ذلك ، وفلان حنكه الدهر كقولهم نجره وفرع سنه وافتره ونحو ذلك من الاستعارات في التجربة .

حوب: الحوب الإثم قال عز وجل { إنه كان حوبا كبيرا } والحوب المصدر منه وروي طلاق أم أيوب حوب وتسميته بذلك لكونه مزجورا عنه من قولهم حاب حوبا وحوبا وحيابة والأصل فيه حوب لزجر الإبل وفلان يتحوب من كذا أي يتأثم ، وقولهم ألحق الله به الحوبة أي المسكنة والحاجة وحقيقتها هي الحاجة التي تحمل صاحبها على ارتكاب الإثم ، وقيل بات فلان بحيبة سوء . والحوباء قيل هي النفس وحقيقتها هي النفس المرتكبة للحوب وهي الموصوفة بقوله تعالى { إن النفس لأمارة بالسوء }

حوت: قال الله تعالى: { نسيا حوتهما } وقال تعالى: { فالتقمه الحوت } وهو السمك العظيم { إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا } وقيل حاوتني فلان أي راوغني مراوغة الحوت .

حيد: قال عز وجل: { ذلك ما كنت منه تحيد } أي تعدل عنه وتنفر منه .

حيث: عبارة عن مكان مبهم يشرح بالجملة التي بعده نحو قوله تعالى { وحيث ما كنتم } - { ومن حيث خرجت } .

حوذ: الحوذ أن يتبع السائق حاذيي البعير أي أدبار فخذيه فيعنف في سوقه ، يقال حاذ الإبل يحوذها أي ساقها سوقا عنيفا ، وقوله { استحوذ عليهم الشيطان } استاقهم مستوليا عليهم أو من قولهم استحوذ العير على الأتان أي استولى على حاذيها أي جانبي ظهرها ، ويقال استحاذ وهو القياس واستعارة ذلك كقولهم: اقتعده الشيطان وارتكبه ، والأحوذي الخفيف الحاذق بالشيء من الحوذ ، أي السوق .

حور: الحور التردد إما بالذات وإما بالفكر ، وقوله عز وجل: { إنه ظن أن لن يحور } أي لن يبعث وذلك نحو قوله: ( زعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت