الصفحة 174 من 551

)، والدؤلول الداهية والجمع الدآليل والدؤلات .

دوم: أصل الدوام السكون ، يقال دام الماء أي سكن ، ونهي أن يبول الإنسان في الماء الدائم . وأدمت القدر ودومتها سكنت غليانها بالماء ، ومنه دام الشيء إذا امتد عليه الزمان ، قال تعالى: { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم } - { إلا ما دمت عليه قائما } - { لن ندخلها أبدا ما داموا فيها } ويقال دمت تدام ، وقيل دمت تدوم ، نحو: مت تموت ودومت الشمس في كبد السماء ، قال الشاعر:

( والشمس حيرى لها في الجو تدويم ** )

ودوم الطير في الهواء حلق ، واستدمت الأمر تأنيت فيه ، وللظل الدوم الدائم ، والديمة مطر تدوم أياما .

دين: يقال دنت الرجل أخذت منه دينا وأدنته جعلته دائنا وذلك بأن تعطيه دينا . قال أبو عبيدة: دنته أقرضته ، ورجل مدين ، ومديون ، ودنته استقرضت منه قال الشاعر:

( ندين ويقضي الله عنا وقد نرى ** مصارع قوم لا يدينون ضيعا )

وأدنت مثل دنت ، وأدنت أي أقرضت ، والتداين والمداينة دفع الدين ، قال تعالى: { إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى } وقال: { من بعد وصية يوصي بها أو دين } والدين يقال للطاعة والجزاء واستعير للشريعة ، والدين كالملة لكنه يقال اعتبارا بالطاعة والانقياد للشريعة ، قال: { إن الدين عند الله الإسلام } وقال: { ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن } أي طاعة { وأخلصوا دينهم لله } وقوله تعالى: { يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم } وذلك حث على اتباع دين النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو أوسط الأديان كما قال: { وكذلك جعلناكم أمة وسطا } وقوله: { لا إكراه في الدين } قيل يعني الطاعة فإن ذلك لا يكون في الحقيقة إلا بالإخلاص والإخلاص لا يتأتى فيه الإكراه ، وقيل إن ذلك مختص بأهل الكتاب الباذلين للجزية . وقوله: { أفغير دين الله يبغون } يعني الإسلام لقوله: { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه } وعلى هذا قوله تعالى: { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق } وقوله: { ولا يدينون دين الحق } وقوله: { ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن } - { فلولا إن كنتم غير مدينين } أي غير مجزيين . والمدين والمدينة العبد والأمة ، قال أبو زيد: هو من قولهم دين فلان يدان إذا حمل على مكروه ، وقيل هو من دنته إذا جازيته بطاعته ، وجعل بعضهم المدينة من هذا الباب .

دون: يقال للقاصر عن الشيء دون ، قال بعضهم: هو مقلوب من الدنو ، والأدون الدنيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت