الصفحة 203 من 551

)ويقال في المقال كناية عن الشتم كالقذف ، نحو: { والذين يرمون أزواجهم } - { يرمون المحصنات } وأرمى فلان على مائة استعارة للزيادة ، وخرج يترمى إذا رمى في الغرض .

رهب: الرهبة والرهب مخافة مع تحرز واضطراب ، قال: { لأنتم أشد رهبة } وقال: { جناحك من الرهب } وقرئ من الرهب ، أي الفزع . قال مقاتل: خرجت ألتمس تفسير الرهب فلقيت أعرابية وأنا آكل فقالت: يا عبد الله ، تصدق علي ، فملأت كفي لأدفع إليها فقالت ههنا في رهبي أي كمي . والأول أصح . قال: { رغبا ورهبا } وقال: { ترهبون به عدو الله } وقوله ( واسترهبوهم ) أي حملوهم على أن يرهبوا { وإياي فارهبون } أى فخافون والترهب التعبد وهو استعمال الرهبة ، والرهبانية غلو في تحمل التعبد من فرط الرهبة قال: { ورهبانية ابتدعوها } والرهبان يكون واحدا وجمعا ، فمن جعله واحدا جمعه على رهابين ورهابنة بالجمع أليق . والإرهاب فزع الإبل وإنما هو من أرهبت . ومنه الرهب من الإبل ، وقالت العرب رهبوت خير من رحموت .

رهط: الرهط العصابة دون العشرة وقيل يقال إلى الأربعين ، قال: { تسعة رهط يفسدون } وقال: { ولولا رهطك لرجمناك } - { يا قوم أرهطي } والرهطاء جحر من جحر اليربوع ويقال لها رهطة ، وقول الشاعر:

( أجعلك رهطا على حيض ** )

فقد قيل أديم تلبسه الحيض من النساء ، وقيل الرهط خرقة تحشو بها الحائض متاعها عند الحيض ، ويقال هو أذل من الرهط .

رهق: رهقه الأمر غشيه بقهر ، يقال رهقته وأرهقته نحو ردفته وأردفته وبعثته وابتعثته قال: { وترهقهم ذلة } وقال: { سأرهقه صعودا } ومنه أرهقت الصلاة إذا أخرتها حتى غشي وقت الأخرى .

رهن: الرهن ما يوضع وثيقة للدين ، والرهان مثله لكن يختص بما يوضع في الخطار واصلهما مصدر ، يقال رهنت الرهن وراهنته رهانا فهو رهين ومرهون . ويقال في جمع الرهن رهان ورهن ورهون ، وقرئ: / < فرهن مقبوضة > / فرهان وقيل في قوله: { كل نفس بما كسبت رهينة } أنه فعيل بمعنى فاعل أي ثابتة مقيمة . وقيل بمعنى مفعول أي كل نفس مقامة في جزاء ما قدم من عمله . ولما كان الرهن يتصور منه حبسه استعير ذلك لحبس أي شيء كان ، قال: { بما كسبت رهينة } ورهنت فلانا ورهنت عنده وارتهنت أخذت الرهن وأرهنت في السلعة قيل غاليت بها وحقيقة ذلك أن يدفع سلعة تقدمة في ثمنه فتجعلها رهينة لإتمام ثمنها .

رهو: { واترك البحر رهوا } أي ساكنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت