الصفحة 238 من 551

سلف: السلف المتقدم ، قال تعالى: { فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين } أي معتبرا متقدما وقال تعالى: { فله ما سلف } أي يتجافى عما تقدم من ذنبه وكذا قوله { إلا ما قد سلف } أي ما تقدم من فعلكم فذلك متجافى عنه ، فالاستثناء عن الإثم لا عن جواز الفعل ، ولفلان سلف كريم أي آباء متقدمون جمعه أسلاف وسلوف . والسالفة صفحة العنق ، والسلف ما قدم من الثمن على المبيع والسالفة والسلاف المتقدمون في حرب أو سفر وسلافة الخمر ما بقي من العصير والسلفة ما تقدم من الطعام على القرى ، يقال سلفوا ضيفكم ولهنوه .

سلق: السلق بسط بقهر إما باليد أو باللسان ، والتسلق على الحائط منه قال { سلقوكم بألسنة حداد } يقال سلق امرأته إذا بسطها فجامعها ، قال مسيلمة إن شئت سلقناك وإن شئت على أربع . والسلق أن تدخل إحدى عروتي الجوالق في الأخرى ، والسليقة خبز مرقق وجمعها سلائق ، والسليقة أيضا الطبيعة المتباينة ، والسلق المطمئن من الأرض .

سلك: السلوك النفاذ في الطريق ، يقال سلكت الطريق وسلكت كذا في طريقه ، قال تعالى: { لتسلكوا منها سبلا فجاجا } وقال: { فاسلكي سبل ربك ذللا } - { يسلك من بين يديه } - { وسلك لكم فيها سبلا } ومن الثاني قوله: { ما سلككم في سقر } وقوله: { كذلك نسلكه في قلوب المجرمين } - { كذلك سلكناه } - { فاسلك فيها } - { يسلكه عذابا } قال بعضهم: سلكت فلانا طريقا فجعل عذابا مفعولا ثانيا ، وقيل عذابا هو مصدر لفعل محذوف كأنه قيل نعذبه به عذابا ، والطعنة السلكة تلقاء وجهك ، والسلكة الأنثى من ولد الحجل والذكر السلك .

سلم: السلم: والسلامة التعري من الآفات الظاهرة والباطنة ، قال: { بقلب سليم } أي متعر من الدغل فهذا في الباطن ، وقال تعالى: { مسلمة لا شية فيها } فهذا في الظاهر وقد سلم يسلم سلامة وسلاما وسلمه الله ، قال تعالى: { ولكن الله سلم } وقال: { ادخلوها بسلام آمنين } أي سلامة ، وكذا قوله: { اهبط بسلام منا } والسلامة الحقيقية ليست إلا في الجنة ، إذ فيها بقاء بلا فناء وغنى بلا فقر ، وعز بلا ذل ، وصحة بلا سقم ، كما قال تعالى: { لهم دار السلام عند ربهم } أي السلامة ، قال: { والله يدعو إلى دار السلام } وقال تعالى: { يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام } يجوز أن يكون كل ذلك من السلامة . وقيل السلام اسم من أسماء الله تعالى ، وكذا قيل في قوله: { لهم دار السلام } - و { السلام المؤمن المهيمن } قيل وصف بذلك من حيث لا يلحقه العيوب والآفات التي تلحق الخلق ، وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت