الصفحة 261 من 551

{ إلى ظل ذي ثلاث شعب } يختص بما بعد هذا الكتاب .

شعر: الشعر معروف وجمعه أشعار ، قال: { ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها } وشعرت أصبت الشعر ومنه استعير شعرت كذا أي علمت علما في الدقة كإصابة الشعر ، وسمي الشاعر شاعرا لفطنته ودقة معرفته ، فالشعر في الأصل اسم للعلم الدقيق في قولهم ليت شعري وصار في التعارف اسما للموزون المقفى من الكلام ، والشاعر للمختص بصناعته ، وقوله تعالى حكاية عن الكفار: { بل افتراه بل هو شاعر } وقوله: { لشاعر مجنون } - { شاعر نتربص به } وكثير من المفسرين حملوه على أنهم رموه بكونه آتيا بشعر منظوم مقفى حتى تأولوا ما جاء في القرآن من كل لفظ يشبه الموزون من نحو: { وجفان كالجواب وقدور راسيات } وقوله: { تبت يدا أبي لهب } . وقال بعض المحصلين: لم يقصدوا هذا المقصد فيما رموه به وذلك أنه ظاهر من الكلام أنه ليس على أساليب الشعر ولا يخفي ذلك على الأغتام من العجم فضلا عن بلغاء العرب ، وإنما رموه بالكذب فإن الشعر يعبر به عن الكذب والشاعر الكاذب حتى سمى قوم الأدلة الكاذبة الشعرية ، ولهذا قال تعالى في وصف عامة الشعراء: { والشعراء يتبعهم الغاوون } إلى آخر السورة ، ولكون الشعر مقر الكذب قيل احسن الشعر أكذبه . وقال بعض الحكماء: لم ير متدين صادق اللهجة مغلقا في شعره . والمشاعر الحواس وقوله { وأنتم لا تشعرون } ونحو ذلك معناه: لا تدكونه بالحواس ولو قال في كثير مما جاء فيه لا يشعرون لا يعقلون لم يكن يجوز إذ كان كثير مما لا يكون محسوسا قد يكون معقولا . ومشاعر الحج معالمه الظاهرة للحواس والواحد مشعر ويقال شعائر الحج الواحد شعيرة { ذلك ومن يعظم شعائر الله } قال: { عند المشعر الحرام } - { لا تحلوا شعائر الله } أي ما يهدي إلى بيت الله ، وسمي بذلك لأنها تشعر أي تعلم بأن تدمى بشعيرة أي حديدة يشعر بها . والشعار الثوب الذي يلي الجسد لمماسته الشعر ، والشعار أيضا ما يشعر به الإنسان نفسه في الحرب أي يعلم . وأشعره الحب نحو ألبسه والأشعر الطويل الشعر وما استدار بالحافر من الشعر وداهية شعراء كقولهم داهية وبراء ، والشعراء ذباب الكلب لملازمته شعره ، والشعير الحب المعروف والشعرى نجم وتخصيصه في قوله: { وأنه هو رب الشعرى } لكونها معبودة لقوم منهم .

شعف: قرئ / < شعفها > / وهي من شعفة القلب وهي رأسه معلق النياط وشعفة الجبل أعلاه ، ومنه قيل فلان مشعوف بكذا كأنما أصيب شعفة قلبه .

شعل: الشعل التهاب النار ، يقال شعلة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت