الصفحة 353 من 551

الصارفين عن طريق الخير ، ورجل عوق وعوقة يعوق الناس عن الخير ، ويعوق اسم صنم .

عول: عاله وغاله يتقاربان . العول يقال فيما يهلك ، والعول فيما يثقل ، يقال ما عالك فهو عائل لي ومنه العول وهو ترك النصفة بأخذ الزيادة ، قال { ذلك أدنى ألا تعولوا } ومنه عالت الفريضة إذا زادت في القسمة المسماة لأصحابها بالنص ، والتعويل الاعتماد على الغير فيما يثقل ومنه العول وهو ما يثقل من المصيبة ، فيقال ويله وعوله ، ومنه العيال الواحد عيل لما فيه من الثقل ، وعاله تحمل ثقل مؤنته ، ومنه قوله عليه السلام ابدأ بنفسك ثم بمن تعول وأعال إذا كثر عياله .

عيل: { وإن خفتم عيلة } التي فقرا يقال عال الرجل إذا افتقر يعيل عيلة فهو عائل ، وأما أعال إذا كثر عياله فمن بنات الواو ، وقوله { ووجدك عائلا فأغنى } أي أزال عنك فقر النفس وجعل لك الغنى الأكبر المعنى بقوله عليه السلام: الغنى غنى النفس وقيل: ما عال مقتصد ، وقيل ووجدك فقيرا إلى رحمة الله وعفوه فأغناك بمغفرته لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر .

عوم: العام كالسنة ، لكن كثيرا ما تستعمل السنة في الحول الذي يكون فيه الشدة أو الجدب . ولهذا يعبر عن الجدب بالسنة والعام بما فيه الرخاء والخصب ، قال { عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون } وقوله: { فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما } ففي كون المستثنى منه بالسنة والمستثنى بالعام لطيفة موضعها فيما بعد هذا الكتاب إن شاء الله ، والعوم السباحة ، وقيل سمي السنة عاما لعوم الشمس في جميع بروجها ، ويدل على معنى العوم قوله: { وكل في فلك يسبحون } .

عون: العون المعاونة والمظاهرة ، يقال فلان عوني أي معيني وقد أعنته ، قال { فأعينوني بقوة } - { وأعانه عليه قوم آخرون } والتعاون التظاهر ، قال: { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } والاستعانة طلب العون قال: { استعينوا بالصبر والصلاة } والعوان المتوسط بين السنين ، وجعل كناية عن المسنة من النساء اعتبارا بنحو قول الشاعر:

( فإن أتوك فقالوا إنها نصف ** فإن أمثل نصفيها الذي ذهبا ) قال { عوان بين ذلك } واستعير للحرب التي قد تكررت وقدمت . وقيل العوانة للنخلة القديمة ، والعانة قطيع من حمر الوحش وجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت