الصفحة 372 من 551

فتاة والمصدر فتاء ، ويكنى بهما عن العبد والأمة ، قال: { تراود فتاها عن نفسه } والفتي من الإبل كالفتى من الناس وجمع الفتى فتية وفتيان وجمع الفتاة فتيات وذلك قوله: { من فتياتكم المؤمنات } أي إمائكم ، وقال { ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء } أي إماءكم { وقال لفتيانه } أي لمملوكيه وقال: { إذ أوى الفتية إلى الكهف } - { إنهم فتية آمنوا بربهم } والفتيا والفتوى الجواب عما يشكل من الأحكام ، ويقال: استفتيته فأفتاني بكذا . قال: { ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن } - { فاستفتهم } - { أفتوني في أمري } .

فتئ: يقال: ما فتئت أفعل كذا وما فتأت ، كقولك ما زلت قال: { تفتأ تذكر يوسف } .

فجج: الفج شقة يكتنفها جبلان ، ويستعمل في الطريق الواسع وجمعه فجاج . قال { من كل فج عميق } - { فيها فجاجا سبلا } والفجج تباعد الركبتين ، وهو أفج من الفجج ، ومنه حافر مفجج ، وجرح فج لم ينضج .

فجر: الفجر شق الشيء شقا واسعا كفجر الإنسان السكر ، يقال فجرته فانفجر وفجرته فتفجر ، قال { وفجرنا الأرض عيونا } - { وفجرنا خلالهما نهرا } - { فتفجر الأنهار } - { تفجر لنا من الأرض ينبوعا } وقرئ تفجر . وقال: { فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا } ومنه قيل للصبح فجر لكونه فجر الليل ، قال { والفجر وليال عشر } - { إن قرآن الفجر كان مشهودا } وقيل الفجر فجران: الكاذب وهو كذنب السرحان ، والصادق وبه يتعلق حكم الصوم والصلاة ، قال: { حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل } والفجور شق ستر الديانة ، يقال فجر فجورا فهو فاجر ، وجمعه فجار وفجرة ، قال: { كلا إن كتاب الفجار لفي سجين } - { وإن الفجار لفي جحيم } - { أولئك هم الكفرة الفجرة } وقوله: { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه } أي يريد الحياة ليتعاطى الفجور فيها . وقيل معناه ليذنب فيها . وقيل مناه يذنب ويقول غدا أتوب ثم لا يفعل فيكون ذلك فجورا لبذله عهدا لا يفى به . وسمي الكاذب فاجرا لكون الكذب بعض الفجور . وقولهم ونخلع ونترك من يفجرك أي من يكذبك وقيل من يتباعد عنك ، وأيام الفجار وقائع اشتدت بين العرب .

فجا: قال تعالى: { وهم في فجوة } أي ساحة واسعة ، ومنه قوس فجاء وفجواء بان وتراها عن كبدها ، ورجل أفجى بين الفجا: أي متباعد ما بين العرقوبين .

فحش: الفحش والفحشاء والفاحشة ما عظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت