الصفحة 388 من 551

فوه: أفواه جمع فم وأصل فم فوه وكل موضع علق الله تعالى حكم القول بالفم فإشارة إلى الكذب وتنبيه أن الاعتقاد لا يطابقه نحو { ذلكم قولكم بأفواهكم } وقوله { كلمة تخرج من أفواههم } - { يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم } - { فردوا أيديهم في أفواههم } - { من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم } - { يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم } ومن ذلك فوهة النهر كقولهم: فم النهر ، وأفواه الطيب الواحد فوه .

فيأ: الفيء والفيئة الرجوع إلى حالة محمودة ، قال { حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت } وقال: { فإن فاؤوا } ومنه فاء الظل ، والفيء لا يقال إلا للراجع منه ، قال: { يتفيأ ظلاله } . وقيل للغنيمة التي لا يلحق فيها مشقة فيء ، قال: { ما أفاء الله على رسوله } - { مما أفاء الله عليك } قال بعضهم: سمي ذلك بالفيء الذي هو الظل تنبيها أن أشرف أعراض الدنيا يجري مجرى ظل زائل ، قال الشاعر:

( أرى المال أفياء الظلال عشية ** ) وكما قال

( إنما الدنيا كظل زائل ** ) والفئة الجماعة المتظاهرة التي يرجع بعضهم إلى بعض في التعاضد ، قال: { إذا لقيتم فئة } - { كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة } - { في فئتين التقتا } - { في المنافقين فئتين } - { من فئة ينصرونه } - { فلما تراءت الفئتان }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت