الصفحة 412 من 551

إذا نزأ ، والقماص داء يأخذه فلا يستقر به موضعه ومنه القامصة في الحديث .

قمطر: { عبوسا قمطريرا } أي شديدا يقال قمطرير وقماطير .

قمع: قال تعالى: { ولهم مقامع من حديد } جمع مقمع وهو ما يضرب به ويذلل ولذلك يقال قمعته فانقمع أي كففته فكف ، والقمع والقمع ما يصب به الشيء فيمنع من أن يسيل وفي الحديث ويل لأقماع القول أي الذين يجعلون آذانهم كالأقماع فيتبعون أحاديث الناس ، والقمع الذباب الأزرق لكونه مقموعا ، وتقمع الحمار إذا ذب القمعة عن نفسه .

قمل: القمل صغار الذباب ، قال تعالى: { والقمل والضفادع والدم } والقمل معروف ورجل قمل وقع فيه القمل ومنه قيل رجل قمل وامرأة قملة صغيرة قبيحة كأنها قملة أو قملة .

قنت: القنوت لزوم الطاعة مع الخضوع وفسر بكل واحد منهما في قوله: { وقوموا لله قانتين } وقوله تعالى: { كل له قانتون } قيل خاضعون وقيل طائعون وقيل ساكتون ولم يعن به كل السكوت ، وإنما عني به ما قال عليه الصلاة والسلام: إن هذه الصلاة لا يصح فيها شيء من كلام الآدميين إنما هي قرآن وتسبيح وعلى هذا قيل: أي الصلاة أفضل فقال: طول القنوت ، أي الاشتغال بالعبادة ورفض كل ما سواه . وقال تعالى: { إن إبراهيم كان أمة قانتا } - { وكانت من القانتين } - { أم من هو قانت آناء الليل } - { ساجدا وقائما } - { اقنتي لربك } - { ومن يقنت منكن لله ورسوله } وقال: { والقانتين والقانتات } - { فالصالحات قانتات } .

قنط: القنوط اليأس من الخير يقال قنط يقنط قنوطا وقنط يقنط ، قال تعالى { فلا تكن من القانطين } قال: { ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون } وقال { يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله } - { وإن مسه الشر فيؤوس قنوط } - { إذا هم يقنطون } .

قنع: القناعة الاجتزاء باليسير من الأعراض المحتاج إليها ، يقال قنع يقنع قناعة وقنعانا إذا رضي ، وقنع يقنع قنوعا إذا سأل ، قال: { وأطعموا القانع والمعتر } قال بعضهم: القانع هو السائل الذي لا يلح في السؤال ويرضى بما يأتيه عفوا ، قال الشاعر:

( لمال المرء يصلحه فيغني ** مفاقره أعف من القنوع ) وأقنع رأسه رفعه ، قال تعالى: { مقنعي رؤوسهم } وقال بعضهم: أصل هذه الكلمة من القناع وهو ما يغطى به الرأس ، فقنع أي لبس القناع ساترا لفقره كقولهم خفي أي لبس الخفاء ، وقنع إذا رفع قناعه كاشفا رأسه بالسؤال نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت