الصفحة 431 من 551

كسا: الكساء والكسوة اللباس ، قال: { أو كسوتهم } وقد كسوته واكتسى ، قال: { وارزقوهم فيها واكسوهم } - { فكسونا العظام لحما } ، واكتست الأرض بالنبات ، وقول الشاعر:

( فبات له دون الصبا وهي قرة ** لحاف ومصقول الكساء رقيق ) فقد قيل هو كناية عن اللبن إذا علته الداوية ، وقول الآخر

( حتى أرى فارس الصيموت على ** أكساء خيل كانها الإبل ) قيل معناه على أعقابها ، وأصله أن تعدى الإبل فتثير الغبار ويعلوها فيكسوها فكأنه تولى إكساء الإبل أي ملابسها من الغبار .

كشف: كشفت الثوب عن الوجه وغيره ويقال كشف غمه ، قال تعالى: { وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو } - { فيكشف ما تدعون إليه } - { لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك } - { أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء } ، وقوله: { يوم يكشف عن ساق } قيل اصله من قامت الحرب على ساق أي ظهرت الشدة ، وقال بعضهم أصله من تذمير الناقة ، وهو أنه إذا أخرج رجل الفصيل من بطن أمه ، فيقال كشف عن الساق .

كشط: { وإذا السماء كشطت } وهو من كشط الناقة أي تنحية الجلد عنها ومنه استعير انكشط روعه أي زال .

كظم: الكظم مخرج النفس ، يقال أخذ بكظمه والكظوم احتباس النفس ويعبر به عن السكوت كقولهم فلان لا يتنفس إذا وصف بالمبالغة في السكوت ، وكظم فلان حبس نفسه ، قال تعالى: { إذ نادى وهو مكظوم } ، وكظم الغيظ حبسه ، قال: { والكاظمين الغيظ } ومنه كظم البعير إذا ترك الاجترار ، وكظم السقاء شده بعد ملئه مانعا لنفسه ، والكظامة حلقة تجمع فيها الخيوط في طرف حديدة الميزان ، والسير الذي يوصل بوتر القوس ، والكظائم خروق بين البئرين يجري فيها الماء كل ذلك تشبيه بمجرى النفس وتردده فيه .

كعب: كعب الرجل: العظم الذي عند ملتقى القدم والساق ، قال: { وأرجلكم إلى الكعبين } والكعبة كل بيت على هيئته في التربيع وبها سميت الكعبة ، قال تعالى: { جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس } وذو الكعبات بيت كان في الجاهلية لبني ربيعة ، وفلان جالس في كعبته أي غرفته وبيته على تلك الهيئة ، وامرأة كاعب تكعب ثدياها ، وقد كعبت كعابة والجمع كواعب ، قال: { وكواعب أترابا } وقد يقال كعب الثدي كعب وكعبا تكعيبا وثوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت