الصفحة 442 من 551

الذي يخبر بالأخبار المستقبلة على نحو ذلك ولكون هاتين الصناعتين مبنيتين على الظن الذي يخطئ ويصيب قال عليه الصلاة والسلام: من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على أبي القاسم ويقال كهن فلان كهانة إذا تعاطى ذلك وكهن إذا تخصص بذلك ، وتكهن تكلف ذلك ، قال تعالى { ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون } .

كوب: الكوب قدح لا عروة له وجمعه أكواب ، قال: { بأكواب وأباريق وكأس من معين } والكوبة الطبل الذي يلعب به

كيد: الكيد ضرب من الاحتيال وقد يكون مذموما وممدوحا وإن كان يستعمل في المذموم أكثر وكذلك الاستدراج والمكر ويكون بعض ذلك محمودا ، قال: { كذلك كدنا ليوسف } وقوله: { وأملي لهم إن كيدي متين } قال بعضهم: أراد بالكيد العذاب ، والصحيح أنه هو الإملاء والإمهال المؤدي إلى العقاب كقوله { وأن الله لا يهدي كيد الخائنين } فخص الخائنين تنبيها أنه قد يهدي كيد من لم يقصد بكيده خيانة ككيد يوسف بأخيه وقوله { لأكيدن أصنامكم } أي لأريدن بها سوءا . وقال: { فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين } وقوله { فإن كان لكم كيد فكيدون } وقال { كيد ساحر } - { فأجمعوا كيدكم } ويقال فلان يكيد بنفسه أي يجود بها وكاد الزند إذا تباطأ بإخراج ناره . ووضع كاد لمقاربة الفعل ، يقال كاد يفعل إذا لم يكن قد فعل ، وإذا كان معه حرف نفي يكون لما قد وقع ويكون قريبا من أن لا يكون نحو قوله تعالى: { لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا } - { وإن كادوا } - { تكاد السماوات } - { يكاد البرق } - { يكادون يسطون } - { إن كدت لتردين } ولا فرق بين أن يكون حرف النفي متقدما عليه أو متأخرا عنه نحو { وما كادوا يفعلون } - { لا يكادون يفقهون } وقلما يستعمل في كاد أن إلا في ضرورة الشعر ، قال:

( قد كاد من طول البلى أن يمحصا ** ) أي يمضي ويدرس .

كور: كور الشيء إدارته وضم بعضه إلى بعض ككور العمامة ، وقوله: { يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل } فإشارة إلى جريان الشمس في مطالعها وانتقاص الليل والنهار وازديادهما . وطعنه فكوره إذا ألقاه مجتمعا واكتار الفرس إذا أدار ذنبه في عدوه ، وقيل لإبل كثيرة كور ، وكوارة النخل معروفة والكور الرحل ، وقيل لكل مصر كورة وهي البقعة التي يجتمع فيها قرى ومحال .

كأس: قال { كأسا كان مزاجها زنجبيلا } والكأس الإناء بما فيه من الشراب وسمي كل واحد منهما بانفراده كأسا ، يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت