فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 249

وتجزئُ بتراءٌ وجمَّاءٌ [1] وخصيٌّ غير مجبوبٍ، وما قُطع نصفُ أُذُنه أو قرنُه [2] فأقلُّ.

وتُنحر الإبلُ، ويُذبح غيرُها على جَنبه الأيسر، ويقول:"بسم الله، والله أكبر، اللَّهم هذا منك ولك"، ويتولَّاها صاحبُها، أو يُوكّل و [3] يَحْضرُها.

ووقتُ ذبحٍ بعد صلاةِ عِيدٍ أو قَدْرِهَا معَ يومينِ بعده، فإنْ فاتَ قضى الواجبَ.

فصلٌ

ويتعيَّنان بقوله: هذا هديٌ أو أضحيةٌ، أو لله، وبنذرِه، فلا تُباعُ ولا [تُوهبُ] [4] بل تُبدل بخيرٍ منها، ويُجَزُّ صُوفُها ونحوه لِنَفْعها ويُتصدقُ به، ولا يُعطي جَازِرَها بِأُجْرته [5] منها، ولا يُباع جلدُها ولا شيءٌ منها [6] ، بل يُنتفع به.

(1) البتراء: هي التي لا ذَنَبَ لها خِلْقةَ، أو مقطوعًا.

والجمَّاء: هي التي لا قرن لها أو لا أُذُن لها خِلْقةً.

(2) قوله:"أو قرنه"ليس في (ب) .

(3) الواو ساقطة من (ب) ولا شك أنه خطأ.

(4) ما بين المعقوفتين ليس في (الأصل) و (أ) ، وقال الشيخ عثمان النجدي في"هداية الراغب" (2/ 405) :"هكذا بخطه، والظاهر أنه أراد:"ولا توهب"فسقط من القلم لفظ: توهب"اهـ.

وفي: (ب) و (ج) جاء:"فلا تُباع بل تبدل". بدون قوله:"ولا".

(5) في (ج) :"أجرته".

(6) قوله:"منها"ساقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت