ثم يقول عن يمينه:"السلام عليكم ورحمة الله"، وعن يساره كذلك، وإن كان في ثُلاثيَّة أو رباعيَّة قام مُكبِّرًا بعد التشهد الأول وصلَّى ما بقي كالثانية بالفاتحة فقط، ثم يجلس مُتورِّكًا [1] للتشهد الأخير، وكذا المرأة ولكن تضمُّ نفسَها وتسدلُ رِجْليها في جانب يمينها في جُلوسها [2] .
كُره في صلاةٍ: التفاتٌ، ورفعُ بصرٍ إلى السَّماء، وإقعاءٌ [3] ، وافتراش ذِراعيه ساجدًا، وعَبَثٌ، وتَخصُّرٌ [4] ، وتروُّحٌ [5] ، وفرقعةُ أصابع وَتَشبيكُها، وكونُه حَاقِنًا [6] ونحوُه، أو بِحضرته [7] طعامٌ يَشْتهيه، وتكرارُ الفاتحة لا جمعَ سُورٍ [8] في فرضٍ كنفلٍ.
وسنَّ له: ردُّ مارٍّ بين يديه، وصلاتُه إلى سُترةٍ مرتفعةٍ قريبَ [9] ذراعٍ، فإنْ لم يجدْ خَطَّ كَالهلالِ.
(1) التوَّرك: أن يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى، ويخرجها عن يمينه، ويجعل أليتيه على الأرض.
(2) في (أ) : كلمة"في جلوسها"قبل قوله:"وتسدل ..".
(3) الإقعاء: أن يُلصق الرجل أليتيه بالأرض، وينصب ساقيه وفخذيه، ويضع يديه على الأرض كما يُقعي الكلب.
(4) في (أ) :"وتحصر"-بالحاء المهملة-، والمثبت من (ب) . والتخصر: وضع اليدين على الخاصرة.
(5) أي تروحه بمروحة ونحوها.
(6) الحاقن: محتبس البول.
(7) في (ب) :"أو بحضرة طعام".
(8) في (ب) :"السور"، ومعناه: أنه لا تُكره قراءة أكثر من سورة في الركعة الواحدة.
(9) في (أ) :"قرب".