ولَا تُوطأ مُستحاضة إلا لخوفِ عَنَتٍ [1] ، ويُستحبُّ غُسلها لكلِّ صلاةٍ.
وأكثرُ النفاس [2] أربعون يومًا، ولا حدَّ لأقله، فإنْ طهرتْ فيها تطهَّرت وصلَّتْ، ويُكره وَطؤُها فيها، فإنْ عادَ الدمُ فيها فمشكوكٌ فيه، تصومُ وتصلِّي وتقضي الصومَ المفروضَ [3] ، وهو كحيضٍ فِيما تقدَّم.
(1) أي: لخوف الوقوع في الزنى ونحوه.
(2) النفاس لغة: من التَّنفس، وهو الخروج من الجوف، أو مِنْ نفَّس الله كربته، أي: فرّجها. وشرعًا: دمٌ يرخيه الرحم مع الولادة أو قبلها بيومين أو ثلاثة مع أمارةٍ على الولادة كالتَّألُّم.
(3) في (ب) :"وتقضي الفروض"!!.