له، فقد قرأ الشيخ عثمان بن محمد الرحيباني بعض"عمدة الطالب"مع شرحه على الإمام السفَّاريني -رَحِمَهُمَا اللهُ- [1] .
وقد عَدّه الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد -رَحِمَهُ اللهُ- من كتب المذهب المعتمدة [2] .
4 -ويمتاز هذا الكتاب بسهولة العبارة ووضوحها، وعدم التعقيد في التراكيب اللغوية، مع الإختصار المُتقَن الذي لا يصدر إلّا من عالمٍ مُحَققٍ، كأمثال العلّامة منصور البُهُوتي -رَحِمَهُ اللهُ-.
ولهذا قال الشيخ عبد القادر بن بدران -رَحِمَهُ اللهُ-:"فالواجب الديني على المعلِّم إذا أراد إقراء المبتدئين أن يُقرئهم أولًا كتاب"أخصر المختصرات"أو"العمدة"للشيخ منصور متنًا إن كان حنبليًا" [3] .
(1) انظر: مقدمة تحقيق"كشف اللثام شرح عمدة الأحكام"للإمام السفاريني (1/ 37 - 38) .
(2) "المدخل المفصل" (1/ 475) .
(3) "المدخل" (ص 488) .