الصفحة 53 من 247

أيها الطالب المُجِدّْ سَلاَمَا ======== لك من ناصحٍ يَصُونُ الذِّمَاما

الْزَمَنْ مَعْ [1] شَيْخِكَ طِيبَ سُلُوكٍ ======== تَغْنَمِ النُّجْحَ [2] بَلْ تَسُودُ الأنَامَا [3]

واجْعَلَنْ عِلْمَكَ مِلْحًا ودقيقًا ======== تلكُمُ الآدابَ [4] تُحاكي طعامَا

قِلَّةُ العِلْمِ صَاحِبي [5] معْ كثير ======== من أدبْ [6] طِلْبَةٌ لمن يَتَسَامَا

لك أُذْنَانِ وَلِسَانٌ وحيدٌ ======== فاسْمَعَنْ [7] شَتَّى وانطِقَنْ لِمَامَا

أحد إخواننا من المجاهدين وهو بيرق التوحيد، صحح هذا البيت فقال:

واجعلن علمك ملحًا وخبزًا === تلكم الآداب تحاكي طعاما.

لك أذنان ولسان وحيد: إذا أردنا أن نعدل، كيف يكون العدل؟ يعني أنت عندك أذنين ولسان واحد، إذا تكلمت ساعة فاسمع ساعتين، اجعل الكلام نصف الاستماع، لأن لك أذنين ولك لسان واحد. وهذه الأبيات احفظوها.

إذًا الآن نقف -إن شاء الله- مع بعض الأمثلة ممن يسيء الأدب مع العلماء، ونذكر بعض الأمثلة من كتبه كنا قد جمعناها من كتب أحد طلبة العلم للأسف وتجرأ على شيوخ عظام وطعن فيهم وقصبهم، كالإمام النووي، وشيخ الإسلام بن تيمية، وحتى من المتأخرين، فلم يسلم منه حتى الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-، قلة أدب، وتجرأ عليه هو أيضًا الناس وطلبته وصاروا يطعنون فيه، وكفر كثير من العلماء، وفسق وبدع. سأذكر لكم أمثلة -إن شاء الله- غدًا إن كنا على قيد الحياة.

(1) لا بد من الشكل حتى يتزن البيت.

(2) يعني تفوز بالنجاح. إذا التقى ساكنان فاكسر ما سبق === وإن يكن لينا فحذفه استحق

(3) يعني تصبح سيد على البشر، الأناما: يعني الخلائق.

(4) تلكم الآدابَ: ويجوز تلكم الآدابُ ليست مشكلة، وإن كانت تلكم الآدابَ، ولكن من جهة اللغة يجوز.

(5) أي يا صاحبي.

(6) من أدب: تسكين الباء، حتى يتزن البيت.

(7) نون التوكيد الخفيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت