أيديهما في قنوت الوتر [1] .
وجه الاستدلال:
أن هذين الصحابيين كانا يفعلان ذلك، ولم يُعرف لهما مخالف [2] .
ونوقش من وجهين:
الوجه الأول: أنهما أثران ضعيفان [3] .
الوجه الثاني: أنه فعل صحابي، وفعل الصحابي ليس بحجة.
الدليل الثالث: القياس على رفع الأيدي في قنوت النوازل [4] .
(1) عن ابن مسعود: أخرجه البخاري في رفع اليدين (68) ، والطبراني في الكبير (9/ 327) ، وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 100، 307) ، وعبد الله بن أحمد، المسائل (95) ، والبيهقي في السنن (3/ 41) ، وعن أبي هريرة: أخرجه محمد بن نصر في الوتر (138) ، والبيهقي في السنن (3/ 41) .
(2) ينظر: محمد بن نصر، الوتر (138) ، وعن سفيان الثوري: كانوا يستحبون في الوتر أن ترفع يديك.
(3) أثر ابن مسعود: فيه ليث بن أبي سليم، وأثر أبي هريرة: فيه ابن لهيعة، ينظر: المزي، تهذيب الكمال (24/ 389) عن أبي حاتم الرازي.
(4) ينظر: محمد بن نصر، الوتر (137) عن الإمام أحمد.