فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 184

حذو الصدر ينافي الأمر بالسكون في الصلاة [1] .

أدلة القول الثاني:

الدليل الأول: حديث أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء [2] .

وجه الاستدلال:

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا بظهر كفيه، ولا يكون ظهر الكفين إلى السماء إلا أن يرفعهما حذو رأسه [3] .

ونوقش من وجهين:

الوجه الأول: أنه دعاء خاص بالاستسقاء.

الوجه الثاني: أن هذا الدعاء كان خارج الصلاة.

الدليل الثاني: حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه يسأل الله مسألة إلا أتاها إياه ما لم يعجل" [4] .

(1) تقدم الدليل على ذلك في الفرع الأول.

(2) أخرجه مسلم في الصحيح، رقم 896، وأحمد في المسند 3/ 153، 241.

(3) ينظر: ابن تيمية، جامع المسائل 4/ 98.

(4) أخرجه الترمذي في الجامع، رقم 3603، وأخرجه أحمد في المسند 2/ 488 والحاكم في المستدرك 1/ 497 بلفظ"ما من مسلم ينصب وجهه لله عز وجل في مسألة إلا أعطاها إياه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت