كعب [1] كانوا لا يقنتون إلا في النصف الآخر من رمضان.
وجه الاستدلال:
أن هؤلاء الصحابة لم يكونوا يقتنون إلا في النصف الآخر من رمضان، وكان بمحضر من الصحابة فكان إجماعا على استحباب ذلك [2] .
ونوقش: بأنه قد جاء عن عمر وعلي وأُبي بن كعب وغيرهم، أنهم كانوا يقنتون في الوتر في سائر رمضان [3] .
الدليل الثالث: أن الناس في عهد عمر كانوا يلعنون الكفرة في النصف الآخر من رمضان [4] .
(1) أخرجه أبو داود في السنن (1428) ، وعبد الرزاق في المصنف (4/ 209) ، وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 305) ، والبيهقي في السنن (2/ 98) ، وأبو داود في المسائل (99) ، ومحمد بن نصر في الوتر (135، 141) قال سفيان: ثبت ذلك عندنا، كما في أخبار مكة للفاكهي (2/ 154) ، وضعفه في البدر المنير (4/ 367) .
(2) ينظر: ابن أبي عمر، الشرح الكبير (4/ 125) .
(3) تقدم تخريجه. وينظر: ابن أبي عمر، الشرح الكبير (4/ 125)
(4) أخرجه مالك في الموطأ (5/ 51) ، وابن خزيمة في الصحيح (2/ 155) ، ومحمد بن نصر، كتاب الوتر (139) .