فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 184

وجه الاستدلال:

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم الحسن القنوت في الوتر بعد الركوع، ولا يعلمه إلا الأفضل.

ونوقش: بأن الحديث ضعيف [1] .

وأجيب: بأن الحديث صالح للاحتجاج.

الدليل الرابع: القياس على القنوت في الفجر للنوازل [2] .

فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقنت في الفجر بعد الركوع [3] .

ونوقش من وجهين:

الوجه الأول: بأنه قد جاء عن أنس أنهم كانوا يقنتون قبل الركوع وبعده [4] .

(1) قالوا: الحديث من هذا الطريق مضطرب، فعند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 301) ، وابن منده في التوحيد (2/ 191) قال: إذا فرغت من قراءتي فلم يبق علي إلا الركوع، وعند ابن أبي عاصم في السنة (1/ 268) ، والطبراني في الكبير (3/ 73) ، والأوسط (4/ 469) ، والدعاء (2/ 1138) : علمني دعاء القنوت في الوتر. دون تحديد.

(2) عن الإمام أحمد مسائل عبد الله (91) ، ومحمد بن نصر، قيام الليل (134) .

(3) حديث أبي هريرة، أخرجه البخاري في الصحيح، رقم (804) ، ومسلم في الصحيح، رقم (194) ، وحديث أنس، أخرجه البخاري في الصحيح، رقم (1002) ، ومسلم في الصحيح، (677) .

(4) أخرجه ابن ماجة في السنن، رقم (1172) ، وعبد الرزاق في المصنف (3/ 110) ، وابن المنذر في الأوسط (5/ 209) ، قال البوصيري في المصباح (1/ 391) : إسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت