فهرس الكتاب
لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعها لا حضرًا ولا سفرًا .
وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لما نام عن صلاة الفجر في السفر مع أصحابه قضى سنة الفجر .
رابعًا: يسن تخفيفها .
عن عائشة قالت ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ركعتي الفجر فيخفف حتى أني أقول هل قرأ فيهما بأم القرآن ) متفق عليه
وعن حفصة قالت ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين ) رواه مسلم .
فائدة: قوله ( . . . هل قرأ فيهما بأم القرآن ) :
قال النووي: " هذا الحديث دليل على المبالغة في التخفيف والمراد المبالغة بالنسبة إلى عادته - صلى الله عليه وسلم - من إطالة صلاة الليل وغيرها من نوافله ، وليس فيه دلالة لمن قال لا تقرأ فيهما أصلًا " . شرح النووي [ 6 / 4 ]
خامسًا: يسن الاضطجاع بعدهما .
عن عائشة قالت ( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن ) رواه البخاري .
وقد اختلف العلماء في حكم هذا الاضطجاع:
فقيل: سنة ، وقيل: ليس بسنة ، وقيل: سنة لمن يقوم الليل لأنه يحتاج للراحة .
فوائد: اختلف في الحكمة في تخفيفهما:
فقيل: ليبادر إلى صلاة الفجر في أول الوقت .
وقيل: ليستفتح صلاة النهار بركعتين خفيفتين كما يصنع في صلاة الليل ليدخل في الفرض أو ما يشابهه بنشاط .
فائدة: قال ابن القيم: " وفي اضطجاعه على شقه الأيمن سر ، وهو أن القلب معلق في الجانب الأيسر ، فإذا نام الرجل على الجنب الأيسر استثقل نومًا ، لأنه يكون في دعة واستراحة ، فإذا نام على شقه الأيمن فإنه يقلق ولا يستغرق في النوم ".
حقارة الدنيا وما فيها .
عظيم فضل الله عز وجل .
أن من أهمل سنة الفجر - وقد ورد فيها هذا الفضل - فهذا يدل على ضعف دينه .
باب الأذان والإقامة
مقدمة
تعريفه:
لغة: الإعلام ومنه قوله تعالى { وأذان من الله ورسوله } .