عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( من اقتنى كلبًا إلا كلب صيد أو ماشية فإنه نقص من أجره كل يوم قيراطان ) . متفق عليه
قال النووي:"يحرم اقتناء الكلب لغير الحاجة مثل أن تقتني كلبًا إعجابا بصورته أو للمفاخرة فهذا حرام بلا خلاف".
سبب نقصان الأجر باقتناء الكلب:
قال النووي:"قيل: لامتناع الملائكة من دخول بيته بسببه ، وقيل: لما يلحق المارين من الأذى من ترويع الكلب لهم وقصده إياهم ، وقيل: إن ذلك عقوبة له لاتخاذه ما نهي عن اتخاذه وعصيانه في ذلك".
الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب .
عن أبي طلحة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة ) متفق عليه
قال النووي:"قال العلماء سبب امتناعهم من بيت فيه كلب لكثرة أكله النجاسات ، ولأن بعضها يسمى شيطانًا ، ولقبح رائحة الكلب والملائكة تكره الرائحة الخبيثة ، ولأنه منهي عن اتخاذها فعوقب متخذها بحرمانه دخول الملائكة بيته"
انتهى الدرس الثالث
15/1/1425هـ
7)عن حمران مولى عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أنه رأى عثمان دَعَا بِوضوُء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ، ثم أدخَلَ يمينه في الوَضُوء ، ثم تمضمض واستنشق واستنثر ، ثم غسل وجهه ثلاثًا ، ويديه إلى المرفقين ثلاثًا ، ثم مسح برأسه ثم غسل كلتا رجليه ثلاثًا ، ثم قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ نحو وضوئي هذا وقال: ( من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .
راوي الحديث: