الصفحة 148 من 784

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها ) رواه مسلم .

76 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ أَوْ يَجْعَلَ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ؟ ) ).

معاني الكلمات:

يحول رأسه: أي يصيره .

الفوائد:

في هذا الحديث تحريم مسابقة الإمام في الركوع والسجود والرفع وغيرها .

وقد اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم مسابقة الإمام .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " أما مسابقة الإمام فحرام باتفاق الأئمة لا يجوز لأحد أن يركع قبل إمامه ولا يرفع قبله ولا يسجد قبله " .

لحديث الباب ( فيه وعيد شديد ) .

ولحديث أنس - رضي الله عنه - قال ( صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإني أراكم أمامي ومن خلفي ) . رواه مسلم

الذي يسبق إمامه:

أولًا: أن يسبقه بتكبيرة الإحرام بأن يكبر للإحرام قبله .

فهذا لا خلاف أن صلاته لا تنعقد .

ثانيًا: أن يسبقه إلى ركن من الأركان كأن يركع قبله أو يسجد قبله عمدًا .

فالراجح أن صلاته باطلة .

ثالثًا: أن يسبق إمامه ناسيًا أو جاهلًا .

فصلاته صحيحة لكن يجب عليه أن يرجع ليأتي به بعده

حالات المأموم مع إمامه:

الأولى: المسابقة .

وسبق أنها حرام .

الثانية: المتابعة .

وهي أن يشرع الإنسان في أفعال الصلاة بعد إمامه مباشرة .

وهذه هي السنة .

الثالثة: الموافقة:

وهي أن يركع مع إمامه أو يسجد معه .

وهذه مكروهة .

الرابعة: التخلف .

وهو ينقسم إلى قسمين: 1- تخلف بعذر . 2- تخلف بغير عذر .

1-إذا كان بعذر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت