الصفحة 159 من 784

84 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَفْتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ , وَالْقِرَاءَةَ بـ"الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"وَكَانَ إذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ , وَكَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا , وَكَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ , حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا , وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ , وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى , وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَةِ الشَّيْطَانِ ، وَيَنْهَى أَنْ يَفْتَرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ , وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلاةَ بِالتَّسْلِيمِ ) ).

معاني الكلمات:

يشخص رأسه: لم يرفعه .

لم يصوبه: لم ينكسه .

الفوائد:

وجوب تكبيرة الإحرام وأنها ركن لا تصح الصلاة بدونها .

أن السنة استفتاح القراءة بالحمد لله رب العالمين .

يبنى على ذلك الإسرار بالبسملة ، وأن الأفضل والمستحب الإسرار بها .

قال الترمذي: " وعلية العمل عند أكثر أهل العلم " .

لحديث أنس ( أن النبي وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ) متفق عليه .

ولمسلم ( صليت خلف النبي وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ولا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم ) .

وفي رواية لابن خزيمة ( كانوا يسرون بها ) .

ولحديث الباب .

( وذهب بعض العلماء إلى أن السنة هو الجهر بها ) . [ وسيأتي بحث المسألة إن شاء الله ] .

أن السنة في الركوع أن يكون مستويًا بلا رفع ولا خفض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت