فهرس الكتاب
84 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَفْتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ , وَالْقِرَاءَةَ بـ"الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"وَكَانَ إذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ , وَكَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا , وَكَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ , حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا , وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ , وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى , وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَةِ الشَّيْطَانِ ، وَيَنْهَى أَنْ يَفْتَرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ , وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلاةَ بِالتَّسْلِيمِ ) ).
معاني الكلمات:
يشخص رأسه: لم يرفعه .
لم يصوبه: لم ينكسه .
الفوائد:
وجوب تكبيرة الإحرام وأنها ركن لا تصح الصلاة بدونها .
أن السنة استفتاح القراءة بالحمد لله رب العالمين .
يبنى على ذلك الإسرار بالبسملة ، وأن الأفضل والمستحب الإسرار بها .
قال الترمذي: " وعلية العمل عند أكثر أهل العلم " .
لحديث أنس ( أن النبي وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ) متفق عليه .
ولمسلم ( صليت خلف النبي وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ولا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم ) .
وفي رواية لابن خزيمة ( كانوا يسرون بها ) .
ولحديث الباب .
( وذهب بعض العلماء إلى أن السنة هو الجهر بها ) . [ وسيأتي بحث المسألة إن شاء الله ] .
أن السنة في الركوع أن يكون مستويًا بلا رفع ولا خفض