فهرس الكتاب
ولحديث شدّاد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا في خفافهم ) رواه أبو داود
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال ( بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره ، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال: ما حملكم على إلقاء نعالكم ، قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن جبريل عليه السلام أتاني فأخبرني أن فيهما قذرًا ) . رواه أبو داود
وهذا يدل أن الصلاة بالنعال سنة مشهورة عند الصحابة ، لأنه لما خلع - صلى الله عليه وسلم - نعليه ، وخلع الصحابة نعالهم سألهم ، فدل هذا على أن الصلاة بالنعال كانت عندهم معروفة وأن العادة يصلون في نعالهم .
لكن ينبغي على من يريد الصلاة في نعليه تطبيقًا للسنة مراعاة ما يلي:
أولًا: تعاهد نعليه عند إرادة الصلاة بها حتى لا يصلي بهما وعليهما نجاسة .
ثانيًا: ألا يصلي بهما في المساجد المفروشة لما في ذلك من تلويث فرش المسجد .
ثالثًا: ألا تؤدي صلاته في نعليه إلى مفسدة وفتنة ، كمن يصلي بهما إذا كان بين عامة الناس الذين لا يعرفون ذلك قبل تعليمهم .
95 -عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه -: (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلأَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ , فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا , وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا ) ).
معاني الكلمات:
أُمامة: هي بنت العاص بن الربيع ولدت في عهد النبوة وكان النبي يحبها ، تزوجها علي بعد وفاة فاطمة بوصية منها .